الخلايا الجذعية

 
الخلايا الجذعية الجنينية
(وتسمى كذلك بالخلايا
الأولية أو الأساسية أو المنشأ او الجذرية)

هي خلايا لها القدرة
على الانقسام والتكاثر لتعطي أنواعًا مختلفة من الخلايا المتخصصة cells
لم”ىٌفىكمَِّ

كخلايا العضلات وخلايا الكبد والخلايا العصبية والخلايا
الجلدية أي من الممكن أن تعطي أي نوع من الخلايا. وهذه الميزة هي التي جعلت
العلماء والأطباء يهتمون

بها ويفكرون في استخدامها لعلاج العديد من
الأمراض المزمنة والتي لا يوجد لها علاج شاف إلى الآن. وتعتبر الخلايا
الجذعية الجنينية مشابهة للخلايا الجسدية حيث

تحتوي على 46
كروموسوماً.

يعتقد أن للخلايا
الجذعية أو لخلايا المنشأ كما يسميها البعض مستقبلاً عظيماً في علاج عدد
كبير من الأمراض

والإعاقات، ويشتغل كثير من العلماء حول
العالم لتطوير تقنيات تسمح باستعمالها للعلاج، لكن استعمالها يثير الكثير
من الجدل.

ما هي الخلايا الجذعية؟

لمعظم خلايا الجسم وظيفة معينة لا يمكن تغييرها، فمثلا، لا
يمكن لخلية كبد القيام بمهمة خلية من القلب.

لكن الخلايا الجذعية
تختلف، ورغم كونها ما زالت في طور البحث والتجريب، يعتقد أن لها القدرة على
أن تتحول إلى عدد من أنواع الخلايا.

هل
هناك أنواع مختلفة منها؟

نعم،
ويقول العلماء إن أكثرها نفعا تلك التي تؤخذ من أنسجة الأجنة، وذلك لأنها
متعددة القدرات، وباستطاعتها

التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم. لكنها
توجد أيضا في أجسام الراشدين، قبل أن تختص بمهمة معينة، ويمكن استعمالها
لتقوم بأية وظيفة تناط بها.

ويعتقد
أن الخلايا الجذعية التي تؤخذ من أجسام الكبار أقل قدرة على التحول من
خلايا الأجنة، رغم كونها تفي

بالغرض نسبيا.

وهل
يسهل تطوير الخلايا الجذعية في المختبرات؟

يقول العلماء إن تطوير الخلايا الجذعية الآتية من الأجنة في
المختبرات أسهل من خلايا الراشدين، كما أن

الأخيرة نادرة في الجسم.
وما زال العلماء يعملون على طرق لتطويرها في المختبرات بأعداد كافية.

لكن لوفرة الخلايا الجذعية أهمية كبيرة لأن علاجات استبدال
الأنسجة تحتاج كميات وافرة منها.

ما
الذي يثير الجدل في الموضوع؟

يتعلق
الأمر خاصة بخلايا الأجنة التي لا يتعدى عمرها 4 أو5 أيام، حيث تكون أشبه
بكويرة مجهرية من الخلايا،

لكن المعارضين يقولون إن الأجنة، سواء طورت
في المختبر أم بطريقة طبيعية، يمكنها أن تصبح إنسانا مكتملا، وبالتالي لا
يمكن أخلاقيا السماح بإخضاعها لتجارب.

هل هناك مخاوف فيما يخص الجانب التقني؟

نعم، يخشى بعض الباحثين من أن تنقل الخلايا الجذعية فيروسات
أو عوامل أخرى مسببة للأمراض عند زرعها.

وهناك أيضا مخاوف من
المواد الحيوانية المستعملة لتغذية الخلايا الجذعية في المختبرات، حيث يمكن
أن

تكون حاملة لأمراض تصيب
الجسم المتلقي، كما أن هناك من يعتقد أن خلايا المنشأ قد تتحول إلى خلايا
سرطانية.

كيف
يمكن الحصول على الخلايا الجذعية؟

لقد أمكن استخلاص هذه الخلايا بطرق عدة:

عن طريق
أخذها من الكتلة الخلوية الداخلية من الأجنة الفائضة من مراكز التلقيح
الصناعي،والتي تبرع بها الأزواج.

من الخلايا الجنسية
للأجنة المجهضة (الأنسجة التي يتكون منها المبيض والخصية ).

عن اخذ خلايا
من الكتلة الخلوية الداخلية عن طريق الاستنساخ أو ما يسمى بنقل النواة
الجسدية ((Somatic Cell Nuclear Transfer كما حدث في النعجة دوللي.

من خلايا دم
الحبل السري عند الولادة.

من خلايا أنسجة البالغين كنخاع العظم.

لكن هذه
المصادر المختلفة للخلية الجذرية لا تعني بالضرورة أنها في النهاية سوف
تعطي نفس النوع من

الخلايا الجذرية التي
لها نفس القدرات والإمكانيات لإنتاج أنسجة معينة.ويعتقد على الأقل على
المستوى النظري أن قدرت هذه الخلايا على إنتاج أي نوع من

الأنسجة تعتمد على
مصدرها. فكلما كان مصدر الخلايا من الأجنة كلما زادت هذه القدرة. وللأسف
ليس هناك دراسة مقارنة بين قدرات هذه الخلايا في الوقت الحالي.

ما هي استخدامات الخلايا الجذعية؟

إن عزل واستعمال هذه الخلايا مهم للعلم والتقدم الصحي ويعتقد
انه أحد الحلول المهمة لعلاج الكثير من

الأمراض المزمنة والتي ليس لها علاج.ومع أن هذه الخلايا لم
تستعمل فعليا في علاج الأمراض إلا أن هناك عدة حالات نشرت في المجلات
الطبية استعملت فيها

الخلايا الجذعية لعلاج بعض الأمراض.فقد عولجت
طفلة تعاني من مرض وراثي يسبب عطل في إنتاج الدم من

نخاع العظم ويسمى
بأنيميا فانكوني بنقل خلايا جذعية من أخيها بعد عزل هذه الخلايا من دم
السرة. كما تم

علاج مرض سرطان الأعصاب المسمى نيوروبلاستومى
لأحد الأطفال الرضع بعد نقل خلايا جذعية من دم سرته والتي حفظها والداه
عند الولادة.

وبشكل عام يعتقد أن دعم
الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية بغض النظر عن مصدرها مهم للأسباب
الآتية:

تزيد الوفرة العلمية نمو
وتخليق الإنسان، ومعرفة العوامل والمواد التي تتحكم في تخصص الخلية، ومن

الثابت حاليًا أنه
توجد جينات تتحكم في عملية تخصص الخلية، ولكن العلم في هذا المجال ما زال
بطيئاً ومعقداً.

يمكن استخدام هذه
الخلايا في أبحاث الدواء؛ حيث يتم تجربة الدواء على هذه الخلايا في المعمل
للتأكد من

فاعليته، وأنه آمن على أنواع الخلايا المختلفة، ويتم ذلك
قبل تجربته في الحيوانات والإنسان.

تخليق
خلايا وأنسجة لاستخدامها في العلاج بالخلايا للمرضى الذين يحتاجون لزرع
أعضاء، ولا تتوفر لهم

الأعضاء المناسبة، ويتم استثارة هذه الخلايا
لتكون أنسجة خلايا معينة.

ما هي عملية نقل النواة الجسدية؟

هي عملية تتم في المختبر حيث يؤتى بخليتين جنسية وجسدية.فتؤخذ
نواة الخلية الجسدية وتنقل إلى الخلية الجنسية بعد ازالة النواة منها.

ما علاقة هذه الخلايا بالاستنساخ؟

ليست هناك علاقة
بين هذه الخلايا وعملية الاستنساخ التي ذاع صيتها في أنحاء العالم بعد
استنساخ النعجة

دولي اللهم إلا الرابط
الأخلاقي والديني.ولم تكن هناك مشكلة أخلاقية على الأقل بشكل كبير في
عمليات استعمال الخلايا الجذرية في حيوانات المختبرات إلى أن

ظهر على السطح
القدرة الفنية والعلمية في تخليق كائن حي من خلية جسمية(كعملية استنساخ
النعجة دوللي) والقدرة في تخليق خلايا كبد وخلايا عضلية

بشرية من خلايا
جذعية من جنين بشري.بعدها بدأ الكثير من العلماء يتكلم عن عملية استنساخ
إنسان من خلية جسمية وعملية إنتاج المزيد من الخلايا الجذرية من الأجنة.

ما هي الخلية الجسدية؟

هي أي خلية موجودة في الجسم ما عدى الخلايا الجنسية (البويضات
والحيوانات المنوية) ويوجد بها 46 كروموسوماً.

ما
هي الخلية الجنسية؟

وهي البويضة في المرأة والحيوان المنوي في
الرجل.ويوجد بها 23 كروموسوماً.

ما هي
الخلية المتخصصة؟

هي خلية لها القدرة على تكوين نوع معين من
الأنسجة كالأنسجة العصبية أو العضلية.و ليس لها القدرة الذاتية في إنتاج
نوع مختلف من الأنسجة.

ما هي الخلية كاملة
القدرة؟

هي خلية جذعية لها القدرة الكاملة لتكوين أي
نوع من أنواع الخلايا

ما هي الخلية وافرة القدرة؟

هي خلية
جذعية من الكتلة الخلوية الداخلية للجنين لها القدرة الكاملة لتكوين أي نوع
من أنواع الخلايا،ولكنها لا

تستطيع تكوين الخلايا الداعمة للجنين كالأغشية والمشيمة.

ما هي الخلية متعددة القدرة؟

هي خلية تخصصية لها القدرة على إنشاء أنواع مختلفة من الخلايا
ولكن من نسيج معين.كالقدرة على تكوين

كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح من خلايا الدم
المتعددة القدرة.

ما هي
الكتلة الخلوية الداخلية؟

هي مجموعة من الخلايا التي تجمعت ببعضها بعضاً عند تكوين
الحويصلة الأولية والتي يخلق منها الجنين

ما هي
الحويصلة الأولية( البلاستولا)؟

هي المرحلة الأخيرة من
مراحل البويضة المخصبة، والتي بدأ فيها الجنين في تكوين الكتلة الخلوية
الداخلية

التي يخلق منها الجنين
والطبقة الخارجية للحويصلة تكون الأنسجة الداعمة للجنين.

المصدر: الوراثة الطبية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s