فوائد الهندسة الوراثية

فوائد الهندسة الوراثية
لقد اصبح
للهندسة الوراثية اهداف عظيمة تحقق بعضها والعمل جارى على قدم وساق لتحقيق
الباقى ولن تنتهي الطموحات التى فتحها هذا العلم لخدمة البشرية فى كافة
المجالات والتى نجملها فى التالي..

أولا: في مجال تطوير المحاصيل
الزراعية..

إنتاج نباتات مقاومة للأمراض الفيروسية :
هي أهم الصفات الواعدة
التى تقدمها الهندسة الوراثية لتحسين الإنتاج النباتي حيث لا يوجد وسيلة
مباشرة لعلاج المحاصيل المصابة بالفيروسات سوى الوقاية من الإصابة بها عن
طريق الممارسات الزراعية الجيدة مثل استخدام دورة زراعية مناسبة , التخلص
من الحشائش وبقيا المحصول السابق التى تكون عائلا ثانيا للفيروس في فترة
عدم وجود العائل الأساسي , استعمال مبيدات الحشرات القاتلة للحشرات الناقلة
للفيروس .

وتعتمد فكرة هندسة النباتات المقاومة للأمراض الفيروسية على
الدراسات السابقة في مجال الوقاية المضادة
Cross protection والتي
وجدت أن عدوى النباتات بفيروسات ضعيفة تحصن النباتات إذا ما أصابها
بالسلالات الأكثر ضراوة وعندما تمكن بيتش وزملاءه سنة 1990 في جامعة واشنطن
من نقل الجين المسئول عن إنتاج الغلاف البروتيني لفيروس الدخان الموازيكى (
TMV ) في نباتي الطباق والطماطم حيث عبر هذا الجين عن نفسه
وانتج بروتين الغلاف الفيروسي وجد أن النباتات قاومت الإصابة الفيروسية
بشدة وبذلك اثبت بتشى صحة نظريته الافتراضية القائلة أن بروتين غلاف (
TMV
) يضفي المقاومة على سلالات هذا
الفيروس وغيرة من الفيروسات القريبة الصلة به , وبتلك التقنية أمكن هندسة
اكثر من أثنى عشر نباتا مقاوم للفيروسات .

2- نباتات مقاومة للحشرات
اعتمدت فكرة مقاومة الحشرات خلال
الثلاثون عاما الماضية على إنتاج بروتين تنتجه بكتريا
Bacillus thuringiensis
لتقوم تلك البروتينيات على قتل الحشرات . استخدمت تلك المستخلصات
البروتينية
Bt على نطاق واسع في مقاومة الحشرات حرشفية
الأجنحة ( الفراشات وأبى دقيق ) والتي تعتبر آفات رئيسية حيث تقوم تلك
البروتينات بالارتباط بأغشية أمعاء الحشرات المستهدفة بأن يتم انتقال
الأيونات من البروتينات
Bt
إلى الخلايا الطلائية بالأمعاء فتتعطل قدرة
الحشرات على التغذية فتموت . تلك المبيدات الحشرية ليس لها تأثير سام على
الثدييات بل ولا على الأنواع الحشرية الأخرى وفاعليتها لا تدوم إلا وقتا
قصيرا وبالتالي فهي آمنة بيئيا .

ولقد تمكن المهندسون الوراثيون فى كل من شركة كنت
البلجيكية وشركة اجروجين تكس ويسكونسين واكراسيتوس ومنسانتو من عزل جينات
تخص بروتينات المبيدات الحشرية واستخدموا
Genegun او بكتريا A.
tumefaciens
فى ايلاج الجينات فى كل من الطماطم والبطاطس والقطن .
ولقد ثبت ان وجود جينات Bt داخل نبات القطن قد جعلها
مقاومة لكل الآفات اليرقية الرئيسية بما فيها دودة اللوز وعلية يمكن ان
يؤدى استخدام تلك النباتات المهندسة الى خفض كميات المبيدات الحشرية بنسبة
40-60 %

ولقد تم البحث عن جينات Bt اخرى لتؤثر على حشرات غير يرقية وقد
امكن تصميم جين فعال ضد خنفساء كلورادو التى تصيب البطاطس . كما امكن تصميم
جين
Bt
اخر فى شركة ميكوجين بسان دييجو بكاليفورنيا لمقاومة النيماتودا ,
كما صمم جين فعال ضد البعوض الناقل للملاريا .

وقد اكدت الاختبارات ان بروتينات Bt انها آمنة بيئيا فضلا على ان نسبة
وجودها فى النباتات المهندسة وراثيا لا تتعدى 0.1 % من البروتين الكلى فى
النبات المحور وهذا البروتين يتحلل تماما كأى بروتين فى القناة الهضمية .

3-نباتات مقاومة لمبيدات الحشائش
نظرا لمنافسة الحشائش
للنباتات الاقتصادية فى كل من الماء والغذاء وضوء الشمس فأن المحصول عادة
ما يقل بنسبة 70 % كما انها تشكل مأوى للامراض والآفات , كما ان تواجد
بذورها مع غلا المحاصيل الاقتصادية يقلل من قيمتها النوعية ويزيد من تكاليف
التنظيف والتنقية لذلك فالممارسات الزراعية تضطر ان يكون من ضمن برامجها
استخدام مبيدات الحشائش.

تعتمد فكرة هندسة نباتات مقاومة لمبيد الحشائش كما
قامت بها شركة مونسانتو وشركة كالجين بديفز بكاليفورنيا بتمكين النباتات من
تحمل مادة
Glyphosate
وهى المادة الفعالة فى مبيد الحشائش المسمى بالراوند اب الواسع الانتشار
فى مقاومة الحشائش عريضة الاوراق وهو من المبيدات الآمنة بيئيا حيث لا يؤثر
على الحيوانات التى لا تمتلك مسالك للاحماض الامينية العطرية ثم انة يتحلل
بسرعة فى البيئة الى مركبات طبيعية غير ضارة , وتقوم المادة الفعالة فى
هذا المبيد بتثبيط فعل انزيم
EPSP وهو انزيم ضرورى لانتاج
الاحماض الأمينى العطرية التى تحتاجها النباتات فى النمو . ولقد قام كل من
Comai
,
Stocker بشركة كالجين و Rogers , Chesor
بشركة مونسانتو بعزل جينات تخليق انزيم
EPSP
من البكتريا والنبات ثم اولجت
تلك الجينات فى الطماطم وفول الصويا والقطن وغيرها من المحاصيل لتتمكن تلك
النباتات من تحمل الراونداب .

بنفس
الاسلوب تم فى شركة دوبون انتاج نباتات تتحمل انواع من المبيدات سلفونيل
يوريا
Sulfonylurea
. اما شركة نظم وراثة النبات الالمانية فقد انتهجت نهجا اخر بأن عزلت جين
من ميكروب
Streptomyces hygroscopicus له القدرة على تثبيط
المادة الفعالة فى مبيد الحشائش المسمى
Basta الواسع
الانتشار والذى يؤثر على الحشائش من خلال تأثيره على مسار انتاج انزيم
الجلوتاميك الهام
Pathway of glutamine synthase
فيؤثر فى نموها ويؤدى الى موتها .

4-ثمار اجود وتقاوم التلف
طور الباحثين طريقتين
لاطالة عمر الثمرة

الاولى: هى ايلاج جينات تسمى مضادات الاحساس Antisense لجينات النضج
والمسئولة عن انتاج الاثيلين والأنزيمات الاخرى بأن تنتج بروتينات تقوم
بالارتباط مع
RNA
الخاص بالنضج فيمنعه من نسخ البروتينات الخاصة
بالنضج فتؤخر النضج وتقاوم الرخاوة .

ثانيا: اما الاتجاه الاخر هو ايلاج
جين يقوم بتصنيع انزيم يقوم بتحليل مركبات الطليعة
Precursor التى تكون الاثيلين وبذلك
يتأخر التلف .

امكن لشركه كالجين من ايلاج جين عرف High pigment gene وهو المسئول عن انتاج الصبغات
الملونة فى الطماطم مثل الانثوسيانين بكمية كبيرة ليرفع تركيز الصبغة فى
ثمار الطماطم لكى تتمكن ربة المنزل من استخدام عدد اقل من الثمار .

5-نباتات ذات خصائص غذائية فائقة
امكن تكوين نباتات تستطيع
تثبيت الازوت الجوى بنقل الجين المسمى
nife والموجود فى بكتريا Azetobacot
التى تتطفل عل جذور النباتات البقولية وقد امكن سابقا نقلها الى
Proteus
vulgaris , Agrobacterium
tumefaciens , Esherichia coli

وهناك محاولات فى الفلبين
واليابان من نقل الجين المسبب لخصوبة المخصب البيولوجى المسمى سرخس الماء
Azolla pinnata الى نبات الارز .
ونظرا لافتقار البروتين
النباتى لبعض الاحماض الامينية الهامة مثل الليسين والتربتوفان كما فى
الحبوب والذى يعد السبب الرئيسى لسوء التغذية فى بلاد العالم الثالث لذلك
سعى مهندسو الوراثة الى انتاج نباتات تتوفر بها تلك الاحماض الامينية الهام
والتى يعجز الانسان والحيوانات وحيدة المعدة مثل صغار الحيوانات المجترة
والدواجن من تخليقها فى اجسامها لذا يتعين علية توافرها فى غذائها . ولقد
تم عزل الجينات المسئولة عن انتاج مثل تلك الاحماض وايلاجها فى بعض
النباتات لكن لم يتم نقاها الى الحبوب الى الان .

6-إنتاج نباتات رباعية الكربون
مهندسه وراثيا

لزيادة كفاءة التمثيل الغذائي بها بنقل الجين
المسئول عن إنتاج انزيم
PEPC ase والذى يؤدى الى زيادة كفاءة
تمثيل ثانى اكسيد الكربون بالتالي زيادة المحصول .

7- تحسين مواصفات التيلة للقطن والألياف الطبيعية

ثانيا:
فى مجال الانتاج الحيوانى :

1. انتاج حيوانات معدلة وراثيا ذات
قدرة على مقاومة الأمراض خاصة الفيروسية مثل الأرانب والأسماك والأبقار
والخنازير

2. المعاجلة الجينية للحيوانات لزيادة سرعة نموها بتزويدها بالجين
الخاص بهرمون النمو السريع وقد تم بالفعل إنتاج عدد من الخنازير الامريكيه
والأسترالية وحيوانات المزرعة بهدف سرعة نموها ولزيادة قدرتها على إنتاج
اللحم وتحسين خواصة وزيادة القدرة على ادرار اللبن .

3. إنتاج أغنام ذات صوف
عالي الجودة

4. تقسيم جنين الماشية والحصول على توائم ثنائية وثلاثية
ورباعيه لزيادة النتاج الثروة الحيوانية

ثالثا: فى مجال التصنيع الزراعى :
1. إنتاج الأنزيمات المستخدمة فى
صناعه الألبان

2. إنتاج المبيدات الحيوية لمقاومة الكثير من الحشرات
3. إنتاج الهرمونات
والأنزيمات لتحويل النشا الى سكر وانتاج عصير ذرة سكرى

4. إنتاج الصبغات
الطبيعية ومكسبات النكهة والطعم والرائحة

5. إنتاج لقاحات ضد الأمراض الدواجن
مثل النيوكاسل والحمى القلاعية فى الحيوان

6. استخدام الحيوانات والنباتات
والبكتريا كمصانع حيوية لتصنيع الدواء والبروتينيات والهرمونات والأنزيمات

7. الاستفادة من مخلفات
المزرعة وتحويلها الي سماد عضوي ومخلفات الغابات من قلف ونشارة خشب وكذلك
نفايات مصانع السكر وتحويلها باستخدام بكتريا معدلة وراثيا الى بروتين يمكن
تصنيعه فى صناعات اللحوم كذلك إنتاج الغاز الحيوى من مخلفات المزرعة أيضا
الاستفادة من بروتين شرس اللبن

8. استنباط الطاقة من النفايات ببكتريا تحول
السيلولوز الى مواد عضوية نيتروجينية وأخرى تحول الأحماض العضوية الى ميثان
كذلك استخدام بكتريا مثل
Zymononas mobilis التى تحول النشا الى ايثانول

رابعا:
فى مجال العلاج الطبى :

1. إنتاج لقاحات ضد الأمراض فى
الانسان مثل والملاريا فى الإنسان

2. توصل العلماء الي تكوين بكتريا تحتوى على جينات
الانترفيرونات البشرية
Inter Ferones وهى عبارة عن بروتينيات تعمل على وقف تضاعف
الفيروسات مثل الفيروسات المسببة لللانفلونزا وشلل الأطفال وهى تنتج داخل
جسم الإنسان وتنطلق لمهاجمه الفيرس وهى قد تكون مفيدة فى علاج الإيدز
والسرطان

3. العلاج الجينى : لعل الحلم الذي أصبح حقيقة فى سبتمبر عام 1990
عندما أجريت أول تجربة للعلاج الجيني علي الطفلة ( أشانتي ديسيلفيا ) و
التي قام بها فريق من العلماء الأمريكيين بقيادة (فرنش أندرسون ) هو الذي
فتح آفاق هذا المجال الجديد في الطب و الذي يفتح الأمل أمام المرضي بالعديد
من الأمراض الوراثية التي ليس لها علاج . و قد كانت هذة الطفلة تعاني من
نقص موروث في انزيم
ADA و هو أحد الأنزيمات المهمة لعمل الجهاز المناعي و
الذي يؤدي غيابة الي فقد قدرة الجهاز المناعي عن العمل فيصبح الطفل بدون
جهاز مناعة و يموت قبل أن يبلغ الخامسة من عمرة تماما مثل مريض الأيدز و
لكن بدون عدوي بالفيروس . و يحدث هذا العلاج الجيني من خلال اصلاح الجين
المعيوب من خلال علم الهندسة الوراثية و اعادة حقنة مرة أخري في خلايا نخاع
العظام الأم
STEM CELLS
بعد أن يحمل علي الحامض النووي لنوع من الفيروسات
الغير ضارة و بذلك ينتج الجهاز المناعي هذا الأنزيم و يعود الي العمل مرة
أخري . و حتي عام 1995 كان هناك أكثر من مائة عملية في خلال الخمس سنوات
الماضية لعلاج بعض الأمراض الموروثة عن طريق هذا العلاج الجينى و هناك أكثر
من 4000 حالة مرضية يمكن أن يستفيد أصحابها من هذا النوع من العلاج و ربما
كان أهم هذة الأمراض السرطان و خاصة سرطان الجلد و المثانة و الكبد و
الثدي و اللوكيميا و بعض الأمراض الخاصة لأمراض المناعة مثل مرض نقص
المناعة الموروثة و الأيدز و تصلب الشرايين و الهيموفيليا و الروماتويد و
يعتقد العلماء أنة بحلول عام 2015 سيصبح علماء الوراثه قادرين على رسم
خريطة كروموسوميه لكل انسان عندما يبلع الثامنه عشر يحتوى على كل مايمكن ان
يحدث لة من امراض وقد يساعدة ذلك على اختيار زوجته من الناحيه الوراثيه
لكى ينجب اطفال اصحاء كما يمكن للاطباء التدخل بالعلاج الجينى لعلاج
الجينات المعيبة عند حدوث اىخصابوتكوين البويضه المخصبه كما امكن زرع خلايا
لانجهانز من البنكرياس والتى تفرز الانسيولين فى الوريد البابى بالكبد
ونجحت العمليه ويعيش صاحبها حية طبيعية بعد ان تجنب الا صابة بأمراض الفشل
الكلوى وقصور الشرايين والتهاب الاع صاب وضعف النظر وغيرها .

4. تشخيص الخلل الوراثي
5. هناك علم جديد يسمى
علم هندسة الأنسجة تعتمد فكرته فى زراعة خلايا معينه مثل خلايا الكبد فى
نوع خاص من رقائق البلاستك آو البوليمرات الذي يعتبر وسط مناسب مع توفير
المناخ والغذاء المناسب فتنمو الخلايا حتى تملا الفراغ البلاستيكي فيتم
زراعته دون آن يرفضه الجسم

6. اجرى العالم الدكتور جفرى فريدمان دراسات على
جين يساعد الخلايا علي إنتاج هرمون اللبتين الذي يزداد أنتاجة بزيادة
السمنة و يعتقد العلماء أن هذا الهرمون يسير في الدم الي مركز تنظيم الشهية
في المخ فإذا زادت نسبة السمنة بالجسم أصدر المخ إشارة الي الجسم للتوقف
عن الأكل والامل استخدامة فى علاج السمنة فى القريب العاجل .

7. كذلك تحضير فكسينات
للقضاء نهائيا على الحساسية باستخدام الهندسة الوراثية..

خامسا:
مقاومة التلوث البيئي :

1. إنتاج بكتيريا محللة لفضلات مياه المجارى
2. إنتاج البكتيريا
لبروتينيات تغلف المواد الضارة بالبيئة مثل مركب ددت

3. إنتاج بكتريا تقاوم
التلوث البحري بالبترول باستخدام بكتريا تفتت وتلتهم جزيئات البترول

4. إنتاج بولميرات تسمى Biopal تنتجها بكتريا
يوتر وفاس الي
E. coil ثم الي النبات هذا البلاستك الحيوى
يشبة البلاستك ويسهل تحلله بكتيريا وعليه فهو بديل آمن بيئيا اكتشفه
الكيميائي دوجلاس دينيس حيث وجد ان بكتيريا يوتر وفاس لها القدرة على انتاج
مادة(
PHB ) البلاستيكية ثم جاء دكتور كريس سومر ( عالم نبات
جامعة ميتشجان) فقام بنقل جينات
PHB ببكتيريا يوتر وفاس الي
الشريط الوراثي لبعض نباتات العائلة الخردلية وهذا يمثل خطوة هامة في
صناعة البوليمرات حيث امكن لتلك النباتات إنتاج مادة
PHB
لبلاستيكية
5. استخدام البكتريا
المحللة لمياه المجارى العادة استخدامها فى زراعة الأشجار الخشبية.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s