شهر: أكتوبر 2010

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وإثبـات النسب

أولاً – التحقق من النسب باستخدام البصمة الوراثية:

وإذا كان الإسلام قد أحاط النسب بتلك الحصانة حرصًا على الاستقرار في للمعاملات بين الناس، ولتشوفه في إثبات النسب.. إلا أن هذا الأمر قد يتعارض في ظاهره مع حقيقة أخرى إسلامية، وهي التشوف لإثبات الحقيقة، ووضع الحقائق في مكانها الصحيح، قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ* إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” [سورة البقرة، الآيتان: 159 – 160″>، وقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ” [سورة النساء، الآية: 94″> وقال تعالى : ” أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ” [سورة هود: الآية 17″>.

فكل تلك الآيات وغيرها كثير تأمر بالتبين والتبصر والتثبّت للحقائق فهل يجوز استنادًا إليها أن يتحقّق صاحب النسب المعروف من نسبه بعد نجاح البصمة الوراثية؟ فالأمر يجب التفريق فيه بين حالين هما:

أ – التحقق الفردي للنسب:

تكلّم الفقهاء عن هذه المسألة عرضاً في بابين من أبواب الفقه الإسلامي هما: القيافة

في كتب الجمهور)، ودعوى النسب (في كتب الحنفية)؛ حيث لا ترفع دعوى النسب إلا عند التنازع. كما اشترط الفقهاء القائلون بمشروعية القيافة ووجوب العمل بها: وقوع التنازع في الولد نفيًا أو إثباتًا، وعدم وجود دليل يقطع هذا التنازع، كما إذا ادعاه رجلان أو امرأتان. وكما إذا وطئ رجلان امرأة بشبهة، وأمكن أن يكون الولد من أحدهما، وكل منهما ينفيه عن نفسه أو يثبته لنفسه، فإن الترجيح يكون بقول القيافة.

وبهذا يظهر أنه لا يجوز لمن عرف نسبه بوجه من الوجوه الشرعية أن يطلب تحقيق نسبه بالنظر إلى الشبه بالقيافة. ولكن الفقهاء منعوا التوجه للقيافة إلا عند التنازع، باعتبار القيافة أضعف أدلة إثبات النسب من الفراش والبينة والإقرار، فإذا وجد دليل من هذا دون معارض لم يكن هناك وجه للعمل بأضعف منه.

وإذا ثبت حقاً بأن “البصمة الوراثية” أقوى الأدلة على الإطلاق مع تحقق سبب النسبة من النكاح والاستيلاد.. فقد انتفت العلة التي من أجلها منع الفقهاء التوجه إلى الشبه بالقيافة. ومع ذلك.. فإن التحقق في أمر نسب مستقر، ولو كان بطرق علمية قطعية “كالبصمة الوراثية” فيه من التعريض بالآباء والأمهات وما يستتبعه من قطيعة الرحم وعقوق الوالدين، خاصة إذا ثبت صدق النسب.

ب – التحقق الجماعي للنسب (المسح الشامل)

إن فتح هذا الملفّ بلاء عظيم، وباب فتن خطيرة لا يحمد عقباها، لما فيه من كشف وفضح المستور، والتشكك في ذمم وأعراض الناس بغير مبرر، ودمار لأواصر التراحم بين ذوي القربى، ونقض لما أبرمه الإسلام من استقرار. ولا يوجد أدنى شك في تحريم وتجريم مثل هذا العمل البشع.

ثانياً – إثبات النسب الشرعي بالبصمة الوراثية دليل قطعي:

لا خلاف بين الفقهاء في أن النسب الشرعي يثبت بالفراش الطبيعي والحقيقي، وهو الجماع الذي يكون منه الولد، بشرط أن يكون عن طريق مشروع بالنكاح وشبهته أو بالتسري وشبهته.

ولم يقل أحد من العلماء: إن الزوجة لو أتت بولد من غير الزوج، وقبل مضي ستة أشهر من الزواج أنه ينسب لهذا الزوج.

ولذلك نسب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الولد لصاحب الفراش، والفراش هو الجماع، والله تعالى يقول: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء: الآية 23″> يقول ابن كثير: صلب الرجل أبيض غليظ، وترائب المرأة صفراء رقيقة، ولا يكون الولد إلا منهما.

وقد نص المالكية والحنابلة على أن المراد بالزوج الذي يلحق به النسب هو “الزوج الذي يلحق به الحمل، فيخرج المجبوب والصغير، أو لو أتت به كاملاً لأقل من ستة أشهر من العقد”.

كما نصّ الشافعية على أن الزوج لو علم أن الحمل أو الولد ليس منه فاللعان في حقه واجب لنفي الولد، لأنه لو سكت لكان بسكوته مستلحقًا لمن ليس منه وهو ممتنع.

ونص الكمال ابن الهمام الحنفي على أنه لو ادّعى شخص نسب ولد الملاعنة قُبل منه وثبت النسب، لإمكان كونه وطأها بشبهة.

أقول: وإذا ثبت أن النسب في الإسلام يثبت لصاحب الماء في إطار العلاقة المشروعة (الزواج والتسري)، وهذا مما لا خلاف عليه.. إلا أن الأمر لا يزال محيرًا في كيفية إثبات هذه العلاقة الخاصة بين الزوجين والقائمة على الستر؛ حيث حذّر النبي –صلى الله عليه وسلم- من إفشاء تلك العلاقة فقال: “إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها”.

ولما كان الأمر كذلك اضطررنا نحن المكلفين إلى إثبات تلك العلاقة بعلامة ظاهرة تدل في أغلب الأحوال عليها، حتى لا تخلو مسألة من حكم، ولا يعدم حق إثباتًا، فكان التوجه إلى الأدلة الظاهرة لإثبات الفراش وليس لإثبات النسب؛ لأن النسب يكون اتفاقًا بالفراش.

إن محل النزاع يتمحض في طريق إثبات الفراش الحقيقي الذي يكون منه الولد، وذلك بعد إجماع الفقهاء على أنه لا ينسب للزوج الولد الذي تأتي به زوجته من غيره، إذا تيقنا ذلك؛ كما لو أتت به قبل مضي ستة أشهر من بداية الزواج، أو كما لو أخبرنا الوحي بالنسب، كما ذكر الإمام الشيرازي.

والذي حمل الفقهاء على التوجّه إلى إثبات الفراش الحقيقي عن طريق مظنته بقيام حالة الزوجية هو طبيعة تلك العلاقة الخاصة بين الزوجين القائمة على السرية والحياء، وعند العجز عن الوصول إلى أصل الحقيقة.. فإنه من الطبيعي أن ننتقل إلى مجاز أقرب إلى تلك الحقيقة، وأقرب مجاز في مثل هذه الحال هو قيام حالة الزوجية بالعقد كما ذهب الحنفية، أو بالدخول كما ذهب الجمهور، فإن هذه الحالة تجيز شرعًا وعقلاً اتصال الزوجين ومعاشرتهما بما يأتي الله به الولد، فاعتبر الفقهاء هذه المظنة قائمة مقام الشهادة على الجماع أو الوطء، ولذلك رأينا الفقهاء يطلقون على هذه الحالة “دليل الفراش”، وكأنهم جعلوا مظنة الفراش فراشًا، وشاع هذا الاصطلاح -أقصد اصطلاح الفقهاء- بالفراش دليلاً للنسب، والحقيقة أنهم يقصدون في الواقع مظنة الفراش وليس الفراش، كما صرح بذلك الشيرازي، وقال: “إن أتت المرأة بولد يمكن أن يكون منه (أي الزوج) لحقه في الظاهر، لأنه مع وجود هذه الشروط (قيام الزوجية واجتماع الزوجين وهما ممن يولد لمثلهما) يمكن أن يكون الولد منه، وليس هنا ما يعارضه ولا ما يسقطه، فوجب أن يلحق به”.

وجاءت البصمة الوراثية بالمشاهدة الحقيقية للصفات الوراثية القطعية، دونما كشف للعورة، أو مشاهدة لعملية الجماع بين الزوجين، ودونما تشكّك في ذمم الشهود أو المقرين أو القيافة؛ لأن الأمر يرجع إلى كشف آلي مطبوع مسجل عليه صورة واقعية حقيقية للصفات الوراثية للإنسان، والتي تتطابق في نصفها مع الأم الحقيقية، ونصفها الآخر مع الأب الطبيعي، فهل بعد ذلك يجوز أن نلتجئ لأدلة الظن ونترك دليل القطع؟

إن وسائل إثبات النسب ليست أمورًا تعبدية حتى نتحرج من إهمالها بعد ظهور نعمة الله – تعالى – بالبصمة الوراثية، ولن نهملها في الحقيقة؛ لأنها حيلة المقلّ، فإذا لم تتيسر الإمكانات لتعميم البصمة الوراثية فليس أمامنا بدّ من الاستمرار في تلك الوسائل الشرعية المعروفة.

وصدق الله –تعالى- حيث يقول: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ” [سورة فصلت: الآيتان 53، 54″>.

البصمة الوراثية وتوثيق النسب

أولاً – البصمة الوراثية ودعوى تصحيح النسب:

إن اعتماد “البصمة الوراثية” دليلاً قطعيًا للفراش الحقيقي ينشئ دعوى جديدة يمكن أن نطلق عليها “دعوى تصحيح النسب” لم يكن لها من قبل ذيوع، وإن كان أصلها في الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقوله تعالى: “وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ* ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ” [سورة الأحزاب: الآيتان 4 – 5″>.

وأما السنة فما رواه البخاري ومسلم في قصة عتبة بن أبي وقاص الذي عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منه، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: هو ابن أخي. فقام إليه عبد بن زمعة ، وقال: أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه. ولما رفع الأمر للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال “الولد للفراش وللعاهر الحجر”

فهذه قصة تفيد التنازع لتصحيح النسب من بعض الوجوه، وإن كان فيها معنى دعوى الاستلحاق.

وهكذا.. أوجدت لنا “البصمة الوراثية” نوعًا جديدًا من الدعاوى، وفتحت بابًا جديدًا للتنازع يجب أن نسلم بواقعه وهو ضريبة التقدم التقني والتفوق الطبي.

ثانياً – تسجيل البصمة الوراثية للزوجين والمولود:

إذا كان الفقهاء قد نصوا على استحباب اتخاذ السجلات لقيد الحقوق والأحكام، ونص بعضهم على وجوب ذلك إذا تعلق بحق ناقص الأهلية أو عديمها فمن الضروري استصدار قرار إداري بمنع استخراج شهادة بقيد ميلاد طفل إلا بعد إجراء “البصمة الوراثية” لترفق وتلصق بتلك الشهادة، على أن تكون بصمة الطفل مطابقة لبصمة الأبوين اللذين ثبتت علاقتهما الشرعية في وثيقة الزواج.

وهذا الأمر يستوجب باليقين أن تسجل البصمة الوراثية لكل من الزوجين بمجرد العقد وقبل الدخول، وتقرن تلك البصمة الخاصة بالزوجين معًا بقسيمة الزواج الرسمية، حتى إذا ما رزقهما الله بمولود توجّها لتسجيل اسمه مع بصمته الوراثية التي يجب أن تتطابق مع بصمة والديه الثابتة على قسيمة الزواج.

إن في مثل هذا القرار مسايرة للعصر وأخذًا بالحقائق العلمية، وله نتائج اجتماعية عظيمة؛ حيث سيضيق الخناق على المنحرفين والمزورين دونما طفرة أو هزة.

إن هذا هو أقل حق يمنح لطفل القرن الحادي والعشرين الميلادي، الخامس عشر الهجري، الذي ولد في ظل الثورة المعلوماتية.

إننا نخدع أنفسنا في أحيان كثيرة، كالحمل في حال غياب الزوج وسفره للعمل بالخارج، أو في حال مرضه الجنسي، والنساء اللاتي عرفن بسوء السلوك والانحراف الأخلاقي مستغلين ضعف الأزواج وغفلتهم، والنساء اللاتي تسرقن المواليد لعقمهن من أجل بقاء رباط الزوجية…

إن من حق الطفل أن يدفع عنه العار بانتمائه إلى والدين حقيقيين، كما أن من حقه أن ينتفع بتقنية عصره، كما أن من حق الزوج ألا ينسب إليه إلا من كان من صلبه.

ومن الضروري أيضًا استصدار قرار مثيل للأطفال اللقطاء ومجهولي النسب للبحث عن والديهم، أو لمعرفة أمهاتهم على الأقل إن كانوا أبناء خطيئة، وذلك لانتسابهم إليها شرعًا، وما يتعلّق في ذلك من أحكام شرعية كالميراث وبيان المحرمات والأرحام..، وبذلك تنعدم أو تقل ظاهرة انتشار دور الأيتام من اللقطاء الذين يشبون حاقدين كارهين للمجتمع، إن تنسيبهم للأم الحقيقية سيخفف بالتأكيد من حدة تلك الكراهية، بدلاً من فكرة الأم البديلة. وحتى تشارك الأم المخطئة في الإصلاح كما شاركت في الفاحشة، قال تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ” [سورة هود: الآية 114″>

النسب : التعريف والثبوت

أولاً – تعريفات هامة:

أ – تعريف البصمة الوراثية:

في المؤتمر الذي عقدته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بعنوان: “مدى حُجِّية البصمة الوراثية في إثبات البنوة”؛ أكدت أوراق المؤتمر الذي شارك فيه عدد من أبرز العلماء والأطباء المتخصصين في هذا المجال أن كل إنسان يتفرد بنمط خاص في ترتيب جيناته ضمن كل خلية من خلايا جسده، ولا يشاركه فيها أي إنسان آخر في العالم، وهو ما يعرف بـ “البصمة الوراثية”. وأكد أحد الباحثين أن هذه البصمة تتضمن البنية التفصيلية التي تدل على كل شخص بعينه، ولا تكاد تخطئ في التحقق من الوالدية البيولوجية، فضلاً عن تعرّف الشخصية وإثباتها.

ب – تعريف النسب:

النسب في اللغة يطلق على معان عدة؛ أهمها: القرابة والالتحاق. تقول: فلان يناسب فلانًا فهو نسيبه، أي قريبة. ويقال: نسبه في بني فلان، أي قرابته، فهو منهم. وتقول: انتسب إلى أبيه أي التحق. ويقال: نسب الشيء إلى فلان، أي عزاه إليه. وقيل: إن القرابة في النسب لا تكون إلا للآباء خاصة.

ولم يهتم الفقهاء الشرعيون بوضع تعريف للنسب اكتفاءً ببيان أسبابه الشرعية.

وتنحصر أسباب النسب في الإسلام في أصلين؛ هما: النكاح، والاستيلاد، لقوله تعالى: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، فدل على أن الابن لا يكون ابنًا إلا أن يكون من الصلب، مع قوله تعالى: “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ” [سورة المؤمنون، الآيات: 5- 7″>، مما دل على تحريم العلاقة الخاصة مع النساء إلا في إطار هذين المذكورين، وأي نتاج بغيرهما لا يعتد به من جهة الرجل. أما من جهة المرأة فينسب إليها كل ما تلده، لأنه يجري على قاعدة الآية “أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، وأيضًا قوله تعالى: “إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ” [سورة المجادلة، الآية: 2″>.

ثانياً – أدلة ثبوت النسب في الفقه الإسلامي:

النسب المستقر هو النسب الثابت بأحد أدلة ثبوته في الفقه الإسلامي، وأهمها: الفراش والبينة والإقرار والقيافة، ولكل من هذه الأدلة شروط مبسوطة في كتب الفروع، وأهم تلك الشروط ألا تخالف دليل العقل أو الشرع. فلو كان الزوج صغيرًا ابن سبع سنين، وأتت زوجته بولد فلا عبرة للفراش، وإذا أقرّ شخص بأن فلانًا ابنه وهو يقاربه في السن لا يقبل الإقرار.. وهكذا.

وإذا استقر النسب التحق المنسب بقرابته وتعلقت به سائر الأحكام الشرعية المرتبطة بهذا النسب، من تحديد المحارم، والأرحام، والولاية، والعقل، والإرث، والنفقة وغير ذلك. فكان استقرار النسب استقرارًا للمعاملات في المجتمع، ولذلك حصّنه الإسلام بما يمنع العبث به، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم: “الولاء لحمة كلحمة، النسب لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث”.

ثالثاً – فض النزاع وحسم النسب آراء مذهبية:

الأصل في الطبيعة السوية عدم التنازع في النسب لخصوصية العلاقات الأسرية، ولكن قد تضطرّنا الظروف إلى مثل هذا النوع من النزاع.

ومن أسباب هذا النزاع: وجود التهمة القائمة على أساس ظاهري، ومن أمثلة ذلك: التهمة في نسب أسامة من أبيه زيد بن حارثة، لسواد بشرة الابن وبياض بشرة الأب. وكذلك اللقيط، إذا ادّعى نسبه رجلان فأكثر. ومنه: اختلاط المولودين في المستشفيات، ومنه: الوطء بشبهة من رجلين لامرأة واحدة فحملت من أحدهما لا بعينه. ومنه: تعارض بينتين متساويتين على ثبوت النسب أو نفيه. في مثل هذه الحال: كيف يمكن لنا فض النزاع وحسم النسب.. ولا دليل مرجح؟

لقد اختلف الفقهاء في الإجابة عن هذا السؤال، ويمكن إجمال أقوالهم في مذهبين:

المذهب الأول:

يرى هذا المذهب الأخذ بالشبه عن طريق القيافة، وهو مذهب الجمهور. فإن تنازع القيافة اختلف الجمهور على أقوال أربعة. فقد قيل: يحتكم للقرعة. وقيل: يخيّر الولد. وقيل: يلحق بهما جميعًا. وقيل: يضيع نسبه.

المذهب الثاني:

يرى عدم الأخذ بالقيافة، وإنما يتمّ الترجيح بأدلة الإثبات المعتادة، فإن تساوت ألحق الولد بالمتنازعين جميعًا، وهو مذهب الحنفية والهادوية.

Advertisements

الفرق بين (التقنية الحيوية الطبية) و (التقنية الطبية)‏

Nawal Althobaity
السلام عليكم ورحمة الله ,,اخوتي الكرام ,, سنبدأ أولا بتعريف التقنية الحيوية عموماًالتقنية الحيوية :

التعريف /الاسم و المعنى :

التقنية الحيوية ( أو بالإنجليزية البيوتكنولوجي biotechnology ) ، هي كلمة مكونة من مقطعين : الأول bio ( حيوية ) ، و المقطع الثاني Tochnology ( تقنية ) .

ولها أسماء أخرى : تكنولوجيا حيوية – تقانة حيوية – تقنية حياتية – تقانة أحيائية

التعريف الحديث للتقنية الحيوية:

مفهومها الحديث ينص على أنها استخدام تقنيات على المستوى الجزيئي عادة أو على المستوى الخلوي أو على مستوى العضيات الخلوية بهدف إنتاج أو تحسين طريقة إنتاج منتج ما أو بهدف أداء وظيفة معينة . وعادة يعتمد التحوير على المستوى الجزيئي على نقل ( إضافة ) جينات معينة للحصول على ناتج جديد في الخلية أو تعطيل ( إسكات ) جينات معينة لتأخير ( أو منع ) إنتاج بروتينات معينة في الخلية . للحصول على ناتج جديد في الخلية .

تعريف آخر ..
التقنية الحيوية هي التعامل مع الكائنات الحية (كائنات دقيقة – نباتات – حيوانات ) على المستوى الخلوى و تحت الخلوي من أجل تحقيق أقصى استفادة منها صناعيًا و زراعيًا و بالتالي إقتصاديًا وذلك عن طريق تحسين خواصها وصفاتها الوراثية .
وهذا الكلام بالنسبة لكل الكائنات الحية عدا الانسان لأن الوضع يختلف نسبيًا بالنسبة للبشر لأنهم هم المستفيدين و ليس المستفاد منهم.

هذا العلم يتركز على دراسة الجانب الجينومي للكائن و على طرق و تقنيات نقل الجينات من كائن إلى أخر لتعديل صفة ما أو تحسين عيب أو لعلاج مرض .

من تخصصات التقنية الحيوية :

تقنية حيوية طبية – تقنية حيوية بيئية – تقنية حيوية صيدلية – غذائية – صناعية – زراعية, بترولية …..

بعض تطبيقات التقنية الحيوية الطبية :

1- العلاج الجيني بالانجليزية : Gene therapy أي معالجة الأمراض الوراثية في البشر باستخدام التكنولوجية الحيوية في نقل و تعديل الجينات .

2- إمكانية زرع أعضاء جديدة باستخدام المحتوى الوراثي لخلية المريض بدلا من أن أنقل له عضو من متبرع أو من ميت.

3- إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجيني للفرد (بالإنجليزية: pharmacogenomics) أو ما يعرف بعلم الصيدلة الجيني.

4- التعامل في قضايا إثبات النسب و في الطب الشرعى بوحدات الـDNA

5- فحوصات ما قبل الزواج لمعرفة احتمالية الإصابة بالأمراض في الأجيال القادمة.

6- في الجانب الجنائي من حيث الكشف عن الجرائم عن طريق البصمة الوراثية.

معلومات أكثر عن التقنية الحيوية :
من ويكيبيديا :

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9:%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أما التقنية الطبية ,, فهي مختلفة تماما عن التقنية الحيوية الطبية

التقنية الطبية هي :

جزء من التكنولوجيا الصحية والذي يشمل مجموعة واسعة من منتجات وخدمات الرعاية الصحية ، بشكل أو آخر ، وتستخدم لتشخيص المرض ورصده أو علاج كل حالة تؤثر على البشر. هذه التقنيات المبتكرة (تطبيق العلم و التكنولوجيا) وتحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة والنتائج الصحية للمرضى من خلال التشخيص المبكر ، و تقليل خيارات العلاج الشديد وإجراء تخفيضات في الإقامة في المستشفى وإعادة التأهيل.

أجهزة التقنية الطبية

شكل من الآلات التي تستخدم لتشغيل أو تنفيذ الإجراءات الطبية وهي :

أي تدخل يمكن أن يستخدم من أجل تعزيز الصحة ، من أجل منع وتشخيص أو علاج مرض ، أو لإعادة التأهيل أو الرعاية الطويلة الأجل. وهذا يشمل الأدوية والأجهزة والإجراءات و الاجراءات التنظيمية المستخدمة في الرعاية الصحية.

ومن الأجهزة الطبية :

السونار (الاشعة فوق الصوتية)

طب الأجهزة التعويضية

العلاج بالليزر

الطب الرياضي

أجهزة التحاليل

أجهزة طب الاسنان

السونار (الاشعة فوق الصوتية) :

أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن امه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتة، لتظهر الصورة على شاشة تشبه التلفزيون، ومن الممكن مع تطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الام للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامه في علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الامراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والاخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة مجسمة متحركة للطفل.

——————————————-

طب الأجهزة التعويضية :

كذلك تطور مجال الأجهزة التعوضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الالعاب الأولمبية سيدنى 2000 للماعقين، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع، والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على محاكلة النظم الفرعية في جسم الإنسان.

———————————————–

العلاج بالليزر :

و من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف اشعة الليزر، واستخدامها في مجال الطب، وقد ساعد ذلك الاطباء على إجراء عمليات بدن جراحات، وبسرعة فائقة، لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع اشعة الليزر تصوير اجزاء داخل جسم اللإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام، وعلاجها وتقوم بتحديد الاجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة في حالة عمل اشعة مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها، وتقويم النظر.

——————————————————-

الطب الرياضي :

تطور الطب الرياضى تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخداممجموعة من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك ساعدت التقنية في تصنيع إدوات لوقاية إجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية الاجزاء المعرضة للاصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقى الساق وواقى الرأس.

—————————————————————-

أجهزة التحاليل :

أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من الامراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد اتسخدمت في ذلك احدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الامراض بدقة. و اسهمت أيضا في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.

———————————————————————

طب الاسنان :

استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الاسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الاسنان، وذلك باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم تلوثها.

معلومات أكثر عن التقنية الطبية
من ويكيبيديا :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأخيرا ,,
أتمنى أن فهمتم الآن الفرق بين (التقنية الطبية) و (التقنية الحيوية الطبية)

كل التحية ,,
Nawal Athobaity

3 كتب : الحشرات الناقله للامراض + البيولوجيا و مصير الانسان + الميكروبات و الانسان

 

Sahm 3 كتب : الحشرات الناقله للامراض + البيولوجيا و مصير الانسان + الميكروبات و الانسان

 

التصنيف:حشرات-الكاتب:جليل ابو الحب- 

تحميل:

الحشرات الناقله للامراض

التصنيف:احياء-الكاتب:سعيد محمد الحفار-

تحميل
: البيولوجيا و مصير الانسان

التصنيف:علوم-الكاتب:جون بوستجي-

تحميل

:الميكروبات و الانسان

 

أسئلة في تقنية حيوية

ما المقصود بـ biochip ?
– A biochip is a collection of miniaturized test sites (microarrays) arranged on a solid substrate that permits many tests to be performed at the same time in order to achieve higher throughput and speed. Typically, a biochip’s surface area is no larger than a fingernail. Like a computer chip that can perform millions of mathematical operations in one second, a biochip can perform thousands of biological reactions, such as decoding genes, in a few seconds. A genetic biochip is designed to “freeze” into place the structures of many short strands of DNA (deoxyribonucleic acid), the basic chemical instruction that determines the characteristics of an organism. Effectively, it is used as a kind of “test tube” for real chemical samples. A specially designed microscope can determine where the sample hybridized with DNA strands in the biochip. Biochips helped to dramatically accelerate the identification of the estimated 80,000 genes in human DNA, an ongoing world-wide research collaboration known as the Human Genome Project. The microchip is described as a sort of “word search” function that can quickly sequence DNA. In addition to genetic applications, the biochip is being used in toxicological, protein, and biochemical research. Biochips can also be used to rapidly detect chemical agents used in biological warfare so that defensive measures can be taken.

المرجع :-http://searchcio-midmarket.techtarget.com/sDefinition/0,,sid183_gci211664,00.html

 

الترجمة :

ما المقصود بـ رقاقة الحيوي؟

 — وbiochip هو مجموعة من مواقع التجارب المنمنمة (ميكروأرس) رتبت على ركيزة صلبة تسمح العديد من الاختبارات التي يتعين القيام بها في الوقت نفسه من أجل تحقيق مستوى أعلى من الإنتاجية والسرعة. عادة ، منطقة biochip سطح ليس أكبر من ظفر. مثل رقائق الكمبيوتر التي يمكن أن تؤدي الملايين من العمليات الحسابية في ثانية واحدة ، يمكن أن تؤدي biochip آلاف التفاعلات البيولوجية ، مثل الجينات فك التشفير ، في بضع ثوان. تم تصميم biochip الجينية الى “تجميد” في وضع هياكل فروع قصيرة العديد من الحمض الخلوي الصبغي) ، وتعليمات الكيميائية الأساسية التي تحدد صفات الكائن الحي. على نحو فعال ، ويستخدم كنوع من “أنبوب اختبار” لعينات كيميائية حقيقية. ويمكن للمجهر المصممة خصيصا تحديد حيث عينة تهجين الحمض النووي مع فروع في biochip. Biochips ساعد بشكل كبير لتسريع التعرف على جينات 80000 المقدرة في الحمض النووي البشري ، والتعاون في مجال الأبحاث الجارية في جميع أنحاء العالم المعروفة باسم مشروع الجينوم البشري. يوصف رقاقة كنوع من وظيفة “كلمة البحث” التي يمكن أن تسلسل الحمض النووي بسرعة. بالإضافة إلى التطبيقات الوراثية ، يتم استخدام biochip في البروتين ، والسمية ، والأبحاث البيوكيميائية. ويمكن أيضا Biochips أن تستخدم لكشف بسرعة العوامل الكيميائية المستخدمة في الحرب البيولوجية بحيث يمكن اتخاذ تدابير دفاعية.

المرجع : بين العنوان التالي : / / searchcio-midmarket.techtarget.com/sDefinition/0 ، sid183_gci211664 ، 00.html

——————————————————————————

 

مالمقصود بـــ bioprocess

Bioprocess Engineering is a specialization 0f
Chemical Engineering or of Agricultural Engineering. It deals with the design and development of equipment and processes for the manufacturing of products such as food, feed, pharmaceuticals, nutraceuticals, chemicals, and polymers and paper from biological materials.

المرجع :- http://en.wikipedia.org/wiki/Bioprocessing

 
 
مالمقصود ب العمليات الحيوية

هندسة العمليات الحيوية هو التخصص 0f
الهندسة الكيميائية أو الهندسة الزراعية. وهو يتناول تصميم وتطوير المعدات والعمليات لتصنيع منتجات مثل المواد الغذائية والاعلاف والادوية والمغذيات والمواد الكيميائية ، والبوليمرات والورق من المواد البيولوجية.

المرجع : — http://en.wikipedia.org/wiki/Bioprocessing

 
 
 
———————————————————————————–
 
مالمقصود بــ bio chem ?
Biochemical engineering is a branch of chemical engineering or biological engineering that mainly deals with the design and construction of unit processes that involve biological organisms or molecules, such as bioreactors. Biochemical engineering is often taught as a supplementary option to chemical engineering or biological engineering due to the similarities in both the background subject curriculum and problem-solving techniques used by both professions. Its applications are used in the food, feed, pharmaceutical, biotechnology, and water treatment industries.

المرجع :-http://en.wikipedia.org/wiki/Biochemical_engineering

 

مالمقصود ب الكيميائي الحيوي؟
الهندسة الكيميائية الحيوية هي فرع من الهندسة الكيميائية أو الهندسة البيولوجية التي تتعامل مع تصميم وبناء وحدة العمليات التي تنطوي على الكائنات البيولوجية أو الجزيئات ، مثل المفاعلات الحيوية. غالبا ما يدرس الهندسة الحيوية كخيار إضافي في الهندسة الكيميائية أو الهندسة البيولوجية نظرا لأوجه التشابه في كل من المناهج الدراسية خلفية هذا الموضوع ، وتقنيات حل المشاكل التي يستخدمها كل من المهن. يتم استخدام تطبيقاتها في الأغذية والأعلاف والأدوية الحيوية ، والصناعات معالجة المياه.

المرجع : بين العنوان التالي : / en.wikipedia.org / ويكي / Biochemical_engineering

 
 
 
————————————————————-
 
 
 
 
مالمقصود بـــ bioimformatics ?

Bioinformatics is an interdisciplinary field which addresses biological problems using computational techniques, and makes the rapid organization and analysis of biological data possible. The field may also be referred to as computational biology, and can be defined as, “conceptualizing biology in terms of molecules and then applying informatics techniques to understand and organize the information associated with these molecules, on a large scale.”[6] Bioinformatics plays a key role in various areas, such as functional genomics, structural genomics, and proteomics, and forms a key component in the biotechnology and pharmaceutical sector.

المرجع :-http://en.wikipedia.org/wiki/Biotechnology

مالمقصود ب bioimformatics؟

المعلوماتية الحيوية هو حقل متعدد التخصصات الذي يتناول المشاكل البيولوجية باستخدام تقنيات المعلوماتية ، ويجعل منظمة سريعة وتحليل البيانات البيولوجية الممكنة. ويمكن أيضا أن يكون الحقل المشار إليها المعلوماتية الحيوية كما ويمكن تعريفها بأنها “مفاهيم علم الأحياء من حيث الجزيئات وتطبيق تقنيات المعلوماتية ثم لفهم وتنظيم المعلومات المرتبطة بهذه الجزيئات ، وعلى نطاق واسع.” [6] [بيوينفورمتيكس] يلعب دورا رئيسيا في مختلف المجالات ، مثل علم الجينوم وظيفية ، وعلم الجينوم البنيوي ، والبروتيوميات ، ويشكل عنصرا رئيسيا في قطاع التكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الصيدلانية.

المرجع : بين العنوان التالي : / en.wikipedia.org / ويكي / التكنولوجيا الحيوية

 
 
———————————————————————————-
 
 
 
 

مالمقصود بــ bioeco ?
Bioeconomics is the study of the dynamics of living resources using economic models. It is an attempt to apply the methods of environmental economics and ecological economics to empirical biology. Bioeconomics applies optimal control methods to mathematical models using environmental and ecological elements for resource protection issues relating to resource economics.
Bioeconomics is the science determining the socioeconomic activity threshold for which a biological system can be effectively and efficiently utilised without destroying the conditions for its regeneration and therefore its sustainability

المرجع :- http://en.wikipedia.org/wiki/Bioeconomics

 

مالمقصود ب bioeco؟

Bioeconomics هو دراسة ديناميات الموارد الحية باستخدام النماذج الاقتصادية. وإنما هو محاولة لتطبيق أساليب الاقتصاد البيئي والاقتصاد البيئي في البيولوجيا التجريبية. Bioeconomics ينطبق طرق المكافحة المثلى لاستخدام النماذج الرياضية العناصر البيئية والايكولوجية لقضايا حماية الموارد المتعلقة اقتصاديات الموارد.
Bioeconomics هو علم تحديد عتبة النشاط الاجتماعي والاقتصادي للنظام البيولوجي التي يمكن استخدامها بفعالية وكفاءة دون تدمير شروط التجديد ، وبالتالي قدرته على الاستمرار

المرجع : — http://en.wikipedia.org/wiki/Bioeconomics

 
 
 
——————————————————————————————-
 

السؤال :- مالمقصود بالتخمر Fermentation‏) ؟
التخمر (بالإنجليزية: Fermentation‏) هي عملية كيميائية يتم فيها تحلل المواد العضوية . ويحدث التخمر بفعل ميكروبات مثل البكتيريا و العفن و الخميرة . وعلى سبيل المثال نجد أن الفطريات أو العفن ، تعمل على خليط السكر مع الأملاح المعدنية فينتج البنسلين . و تقوم الخميرة بتحليل السكر الناتج عن الحبوب المنقوعة في الماء إلى غاز الكحول الإيثيلي وثاني أكسيد الكربون عند صناعة البيرة . وأيضا يتحلل السكر في عصير العنب بنفس الطريقة عند صناعة النبيذ . و كذلك يعتبر التخمر جوهرياً في إنتاج الخُبز و الجُبن و اللبن الرائب . ولكنه قد يكون مُضرًّا في بعض الحالات، مثلما يحدث عندما يصبح الحليب المتخمر حليباً فاسداً. و تُصنع المُنتجات المُخْتمرة النافعة لبني البشر بكميات كبيرة . وبالرغم من أن أنواعاً مختلفة من المواد تُنْتَج بوساطة التخمُّر ، إلا أن العمليات الأساسية المُتَّبعة في ذلك تبقى متماثلة . فأولاً، تُملأ صهاريج كبيرة من الفولاذ المُقاوم للصدأ ، بمحلول مائي من المواد الغذائية . ويْعقَّم هذا المحلول بالبخار لقتل الجراثيم غير المرغوبة ، ثم تُضاف ميكروبات معيّنة إلى المحلول ، لتقوم بتخمير المواد الغذائية خلال بضعة أيام . يتحكم المشرفون على عملية التخمير في درجة حرارة ونوعية حمض المواد في داخل الصهاريج . وأخيراً تُصفَّى الصهاريج من السائل ، وتُفْصل المُنتجات المرغوب فيها عن بقية الخليط ، إما بوساطة الاستخلاص أو الترشيح ، أو ببعض الوسائل الأخرى . وفي معظم الحالات تُشكل المنتجات المرغوب فيها حوالي 5% فقط من الخليط الموجود في الصهاريج، ولذلك تُعتبر عملية التنقية ـ في الغالب ـ عملية معقدة إلى حد بعيد
المرجع :- http://ar.wikipedia.org/wiki/

————————————————————————————

السؤال : ماهي أنواع الاختبارات المصلية والسيرولوجية ؟
Basic Principle In Serology :
Ab & Ag Reaction

Antibody :
Is protein made by WBC , that work against body infection .
Antigen :
Are foreign substance such as bacteria and viruses , they stimulate WBC to produce Ab they act Ag .

Basic Method in this department :

Receive sample and sure ” File no , name ”
Numbering sample ” every month new numbers to end month ‘
Separated samples in centrifuge at 3500 rpm for 10 min
Remove the serum in new tube and put label by sample no.
Store 2-8 C◦ until test

Routin Test :
LATEX
RPR
ASO
RF
CRP
There are 2 technicians including the chief of this department
ELISA
LATEX
HIV
RPR

TPHA
HBV Ag
RF
HCV Ab
CRP
Rubella
IgM & IgG
ASO T
Toxo
IgG & IgM
BRUCELLA
HAV
IgG & IgM
SALMONELLA
latex agglutination
If well of the slid white reagent should be black for example ( RF,ASO,CRP), Also if well the slid black reagent should be white as ( RPR) and if transparent slid should be color reagent as ( Brucella & salmonella )

المرجع :-

http://www.arabslab.com/vb/showthread.php?t=13540

  A . Latex :

Two Step :
Qualitative Test: Enables only the presence of the substance to be detected :
Quantitative Test: Enables the amount of substance present in a sample to determined

Quantittive : ( +ve , -ve ) according to control
Quantitative : titration

latex agglutination : Slid color opposite reagent color

If well of the slidwhite reagent should be black for example ( RF,ASO,CRP), Also if well the slid black reagent should be white as ( RPR) and if transparent slid should be color reagent as ( Brucella & salmonella )

1. RPR : Rapid Plasma Reagin
sure for ( THPA)

Reagent : black
Slid : white

2. A ) CRP: C Reaive Protein
Not diagnosis , indication regarding the evolution
B) RF : Rheumatoid Factor
The presence and level of rheumatoid factor in blood diagnoses rheumatoid arthritis disease
Affect rheumatoid arthritis contain ( IgM , IgG , IgA )

C) ASO Titer : Anti Streptolysin-O-Titre
Infection by streptococcus
Reagent : white
Slid : black

3. Brucella ( Abortus – Melitensis ) :
Brucellais the cause of brucellosis, a true zoonotic disease (i.e. human-to-human transmission has not been identified).[1] It is transmitted by ingesting infected food, direct contact with an infected animal, or inhalation of aerosols. Minimum infectious exposure is between 10 – 100 organisms
Salmonella :
Salmonella are closely related to the Escherichia genus and are found worldwide in warm- and cold-blooded animals, in humans, and in nonliving habitats. They cause illnesses in humans and many animals, such as typhoid fever, paratyphoid fever, and the foodborne illnesssalmonellosis.

Reagent : transparent
Slid : color

المرجع :-http://www.arabslab.com/vb/showthread.php?t=13540

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

//

 

السؤال : ماهي أنواع الاختبارات والسيرولوجية المصلية؟

المبدأ الأساسي في علم الأمصال :
أب والمراجع ردود الفعل

الأضداد :
هو البروتين بواسطة مكافحة حرائق آبار النفط ، التي تعمل ضد عدوى الجسم.
مستضد :
هي مادة غريبة مثل البكتيريا والفيروسات ، فإنها تحفز على انتاج كريات الدم البيضاء أب يتصرفون حج.

الطريقة الأساسية في هذا القسم :

تلقي العينات والتأكد “ملف لا ، اسم”
ترقيم عينة “كل أرقام الشهر الجديد لنهاية الشهر’
عينات منفصلة في أجهزة الطرد المركزي في 3500 دورة في الدقيقة لمدة 10 دقيقة
إزالة المصل في أنبوب جديد ووضع التسمية عن طريق العينة لا.
تخزين 2-8 ◦ جيم حتى اختبار

Routin الاختبار :
لاتكس
امتاز
أولمبي
الترددات اللاسلكية
كرب

هناك 2 الفنيين بما في ذلك رئيس هذا القسم

إليسا
لاتكس
فيروس نقص المناعة البشرية
امتاز

TPHA
الالتهاب الكبدي الوبائي حج
الترددات اللاسلكية
سي آب
كرب
الحصبة الألمانية
الغلوبولين المناعي ومفتش
تي أولمبي
السم
مفتش الحكومة والغلوبولين المناعي
البروسيلا
فيروس التهاب الكبد الوبائي
مفتش الحكومة والغلوبولين المناعي
السالمونيلا

تراص اللاتكس
حسنا إذا انزلق من أن يكون أسود أبيض كاشف على سبيل المثال (الترددات اللاسلكية ، وآسو ، البروتين) ، وأيضا إذا انزلق جيدا كاشف السوداء كما ينبغي أن يكون أبيض (امتاز) وإذا انزلق شفافة ينبغي كاشف اللون مثل (السالمونيلا والبروسيلا)

المرجع : —

http://www.arabslab.com/vb/showthread.php؟t=13540

 
 
————————————————————————————