Archive

أرشيف المؤلف

زراعة الأنسجة -Tissue Culture – 1

زراعة الأنسجة

Tissue Culture/1/


مقدمة :
يعتبر علم زراعة الأنسجة من المجالات الحديثة الهامة المنتمية حديثاً لعلم الوراثة وهو مجال تطبيقي سوف يحدث ثورة في مجال الزراعة حيث يهتم بتنمية أجراء صغيرة من الأنسجة النباتية Explantوالحيوانية يتراوح حجمها تقريباً بين عدة مليمترات إلي ما يقرب من البوصة في الطول علي بيئات صناعية معروفة المكونات وتحت ظروف بيئية متحكم فيها صناعياً ويتم هذا بغرض انقسام ونمو الخلايا وكذلك إعادة التشكل مرة أخرى في هذه الأنسجة لكي يتكون لدينا نمواً من الخلايا Callus أو كائن كامل ] نبات كامل [ ثم يتم نقله وأقلمته للظروف البيئية الزراعية وبذلك يعطي بعض النباتات أو الأصناف ذات مميزات خاصة يستفاد منها استفادة كبيرة في مجال الزراعة وهذا يتم إنجازه في جيل أو جيلين وبذلك لا نلجأ إلي برامج التربية التقليدية التي قد تستغرق من 10 – 15 عام .

وتعتبر الظروف البيئية التي يتعرض لها النسيج من أهم العوامل التي تؤثر علي نجاح عمليات زراعة الأنسجة وهذه الظروف مثل الضوء ( شدته – مدة التعرض له – موجاته ) ودرجة الحرارة ( هل هي ثابتة أو متغيرة حسب الليل والنهار ) والرطوبة ( ملائمة فلا تساعد علي نمو الكائنات الدقيقة وكذلك لا تساعد علي سرعة جفاف البيئة ) .

ولقد حقق المتخصصون في هذا المجال تقدم كبير في زراعة الأنسجة النباتية لما تمتاز به الخلايا النباتية من قدرة علي إعادة الشكل مرة أخرى .

لكن التقدم في مجال زراعة الأنسجة الحيوانية يواجه بعض الصعوبات حيث أن الخلايا الحيوانية ليست لها القدرة علي إعادة الشكل مرة أخرى .

تعريف علم زراعة الأنسجة :

يقصد بزراعة الأنسجة هو استخدام جزء من النبات قد يكون البذرة أو جزء من الجذر أو جزء من الساق أو جزء من الأوراق أو المتك أو حبوب اللقاح علي بيئة مغذية غالباً ما تحتوي علي العناصر الكبرى والصغرى ومصدر للسكريات وغالباً ما يستخدم السكروز كبيئة مغذية وأحياناً تضاف بعض من منظمات النمو مثل الأكسينات لتشجيع تكوين الجذور ونموها والسيتكوينيتات لتشجيع نمو الساق والهرمونات التي توجه النبات لتكوين نسيج Callus وهو عبارة عن مجموعة من خلايا منتظمة أو غير منتظمة ونعني بكلمة منتظمة أي أنها خلايا متشابهة لا يمكن تمييز خلايا خاصة بالجذر أو الساق أو الأوراق – وزراعة تلك الخلايا المفككة علي بيئة مغذية يمكن الحصول علي أفراد تشبه النبات الأم الأصلي في تركيبها الوراثي بكميات كبيرة في أوقات قصيرة .

وتتمم هذه الطريقة في ظروف تعقيمية حيث أن البيئات المستخدمة تكون موطن خصب للكائنات الدقيقة .

أهداف استخدام زراعة الأنسجة :

1 – Rapid clone – Propagation

إكثار النباتات خلال مزارع الأنسجة يمكن أن يحقق :

أ – True – to – type :

النباتات المنتجة من نشاط القمم المرستيمية تكون من الناحية الوراثية مطابقة تماماً للنسيج الأم المأخوذة منه القمم المرستيمية مما يؤدي إلي المحافظة علي الصفات الوراثية – وإنتاج نباتات بهذه الكيفية إحدى مميزات التكاثر الخضري للمحافظة علي السلالات .

Clone ” والسلالة :- هي النباتات الناتجة بدون تغير وراثي من فرد بمعني أنها سلالة من نبات واحد دون تغير في الصفات الوراثية أي أن جميع النباتات متشابهة وراثياً .

ب – Rapid :

بمعني سريع … فترة كل خطوة من خطوات زراعة الأنسجة تتراوح من 4- 6 أسابيع فقط .

جـ – Mass production :

بمعني إنتاج أعداد كبيرة في فترة قصيرة .

2-تبادل وحفظ التراكيب الوراثية ( الأنواع ) :

Germplasm Storage and exchange

أ – يمكن خلال زراعة الأنسجة تبادل الأصناف الجديدة والقديمة بين الدول دون الخوف من انتشار الأمراض من الدول المصدرة إلي الدول المستوردة فمثلاً ظهور صنف جديد في منطقة أو دولة ما قد تقف إجراءات الحجر الزراعي والخوف من انتشار الأمراض عائقاً في سبيل نشر هذا الصنف ولكن عن طريق زراعة الأنسجة يمكن التغلب علي هذا العائق .

ب – حفظ التراكيب الوراثية يعتبر هدف عظيم بالنسبة لعلماء التربية حيث يمكنه حفظ أنواع معينة أو أصناف معينة في أنابيب تحفظ في ثلاجات لإيقاف نموها حتى يحتاج إليها في عمليات التربية والتهجين المختلفة وذلك بدلاً من زراعتها في الحقل مباشرةً والمحافظة عليها في الحقل الذي يتطلب كثيراً من الوقت والجهد فضلا عن إمكانية فقدها في أي لحظة بسبب الظروف البيئية والحيوية في الحقل .

إنتاج نباتات خالية من مسببات الأمراض خاصة الفيروسية منها :

Production of pathogens [mainly virus] – free plants

من المعروف أن بعض النباتات التي يتم إكثارها خضرياً تكون عرضة للإصابة بالأمراض الفيروسية والتي تنتقل من خلال وسائل الإكثار ومن أهم الأمثلة :- البطاطا – الثوم – الفراولة – وغيرها . لذلك فمن خلال مزارع الأنسجة يتمم زراعة جزء صغير جداً 0.2 – 0.5 ملليمتر . هذا الجزء غالباً خالي من الفيروس حتى في النباتات المصابة بالفيروس لعدم احتوائه علي أوعية vesseless وبطئ حركة الفيروس في المنطقة النشطة . النباتات الناتجة من هذا الجزء هي نباتات خالية من مسببات الأمراض وبذلك يمكن توفير ملايين الدولارات التي تستخدم في استيراد شتلات من مناطق باردة حيث لا ينمو الفيروس .

إنتاج العديد من المركبات العضوية والأمصال :

Pharmacology, Vaccines

كثير من النباتات الطبية والعطرية تنتج مواد عضوية ذات أهمية خاصة طبية وصناعية مثل :

الداتورا – السكران – الريحان – النعناع .

يزرع أجزاء منها لإنتاج نسيج الكالوس CALLUS الذي نستخلص منه المادة الفعالة بدلاً من اللجوء إلي زراعة النبات .

نسيج الكالوس

مثال :إنتاج الكاكاو معملياً

تستخدم مزارع الأنسجة في إنتاج العديد من الأمصال Vaccines بنفس الأسلوب .

مكونات معمل زراعة الأنسجة :

يتكون معمل زراعة الأنسجة من 4 حجرات هي :

1 – حجرة المطبخ Kitchen area :

تتم في هذه الغرفة غسيل جميع الأدوات المستخدمة في هذه الأنسجة مثل الزجاجات , أطباق بتري , المخابير , الماصات وغيرها من الأدوات الزجاجية حيث تغسل بالماء ( ماء مقطر مرتين ) D.D.W فقط ولا يستخدم الصابون مطلقاً .

2 – حجرة الزراعة Cultivation Room :

ويتم في هذه الغرفة زراعة الخلايا أو الأنسجة أو الأعضاء في البيئات .

3 – حجرة النمو Growth Room :

يتم في هذه الحجرة نمو الأجزاء المزروعة في البيئات ويجب توفر الظروف التالية في هذه الحجرة :-

حرارة 25 ْ م

ضوء 16 ساعة ضوء فلورسنت أبيض وذلك لأنه يوجد به جميع أطوال موجات الضوء كما أنه لا يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة .

4 – حجرة التفريد Mist Room :

في هذه الحجرة يتم تفريد النباتات النامية من الزجاجات أو أطباق تيري في بيت موسى أو تربة معقمة تماماً تحت ظروف متحكم فيها .

وبعد ذلك تجرى له عملية أقلمة ثم ينقل إلي الصوبة أو إلي الأرض المستديمة مباشرةً .

وعملية التفريد هذه تكسب النباتات النامية القوة والتحمل للظروف الطبيعية كي تستطيع الاستمرار في الحياة عند نقلها إلي التربة .

طرق نقل النباتات المزروعة :

1 – نضع الأصيص في صوبة حتي يصبح متأقلم ونعمل علي رش رزاز متقطع لمدة أسبوع

2 – ننكس إناء زجاجي علي الأصيص في اليوم الأول يكون الإناء محكم وبعد مرور 24 ساعة نرفع الغطاء فترة وجيزة ثم نعيد تنكيسه وهكذا وفي كل مرة نزود فترة رفع الغطاء حتى يتأقلم النبات .

الظواهر المصاحبة لعملية الأقلمة :

نتيجة عملية الأقلمة تحدث العديد من التغيرات الكيميائية والفسيولوجية والمورفولوجية

أولاً التغيرات الكيميائية والفسيولوجية :
1 – زيادة نسبة الماء المرتبط غير الحر .

2 – زيادة نسبة السكر المختزل وغير المختزل وقلة النشا .

3- تحول البروتينات إلي أحماض أمينية .

ثانياً التغيرات المورفولوجية :

– زيادة الطبقة الشمعية علي الأوراق للحماية من البرودة .

– القوام الجلدي للأوراق .

– نقص الحجم , حجم الأوراق يقل .

– زيادة نسبة المادة الجافة .

– قلة نسبة الماء القابلة للتجمد نتيجة ارتفاع الضغط الأسموزي .

الأجزاء النباتية المستخدمة في زراعة الأنسجة Explants :

تتنوع الأجزاء النباتية المستعملة في زراعة الأنسجة وذلك علي حسب :

نوع النبات – هدف الدراسة .

فقد نستخدم :

القمم النامية للبراعم – الجذور – أي جزء من الورقة – برعم جانبي – جزء من الحزم الوعائية للجذور – أو يتم استخدام المتك أو حبوب اللقاح المعزولة أو الأجنة المعزولة عقب التلقيح والإخصاب أو نستخدم البويضات أو المبيض كله وما يحمله من بويضات بعد إزالة أغلفة المبيض .

ويشترط في الجزء النباتي المستخدم :– قدرته علي الانقسام الميتوزي حيث يعتبر اختبار الجزء النباتي المستعمل وكذلك مرحلة نمو هذا الجزء ذات أهمية كبيرة في زراعة الأنسجة وفي جميع الأحوال يجب تعقيم الجزء النباتي المستخدم قبل البدء في زراعة الأنسجة ومن أبسط الطرق المستخدمة في التعقيم هي غمس النسيج في كحول لعدد قليل من الثواني ثم يعامل بمحلول كلوراكس 5 – 15 % لمدة 5 – 20 دقيقة .

طرق التعقيم في زراعة الأنسجة :

تختلف طريقة التعقيم حسب الجزء المراد تعقيمه كالتالي :

1 – يتم تعقيم المعمل كلياً بالفورمالين .

2 – يتم تعقيم الأدوات الزجاجية والمعدنية علي درجة حرارة 160 ْ م لمدة 4 ساعات في الاوتوكلاف .

أو في الفرن مباشرةً علي درجة 200 ْم لمدة 4 – 24 ساعة .

3 – يتم تعقيم البيئة في الأوتوكلاف علي درجة حرارة 121 ْم وضغط 15 ضغط جوي لمدة 15 دقيقة .

ولا يمكن تعقيم البيئة في الفرن مباشرةً لعد وجود ضغط به حيث أن الضغط هو الذي يقوم بالتعقيم وقتل الميكروبات وليست الحرارة .

الهرمونات ومنظمات النمو يتم تعقيمها بواسطة المرشحات وهي لها أشكال وطرق مختلفة في التعقيم :-

فبعض منها عبارة عن إناء زجاج من أعلى ومن أسفل إناء آخر وبالمنتصف المرشح حيث يتم وضع الهرمونات أو منظمات النمو أعلى فيحدث لها ترشيح وفصل الميكروبات خلال المرشح ثم تتجمع في الإناء السفلي .

الأجزاء النباتية :

يتم تعقيمها بالكلوراكس ( هيبو كلورات صوديوم ) 5 % لمدة 15-20 دقيقة .

أو بتركيز 10 % – 20 % لمدة 10 – 30 دقيقة . أو باستخدام الكحول 70 % لمدة 1 – 5 دقائق

أو باستخدام الكحول المطلق 90 % لمدة ثواني ثم الغسيل بالماء المقطر مرتين عدد 2 – 3 مرات .

البذور :- يتم تعقيمها بنترات الفضة أو محلول السليماني .

ملحوظة :

يمكن استخدام المضادات الحيوية عندما يكون النبات مصاباً من الداخل كوسيلة للتعقيم ويكون النبات المصاب هام جداً فيستخدم المضادات الحيوية مثل الأبسيمين واسع المفعول ومدى استخدامه 50 – 150 ميكروجرام /مم3 .

تجهيز معمل زراعة الأنسجة :
يجب توفير الأجهزة التالية في معمل زراعة الأنسجة :
1 – جهاز تقطير الماء :
الماء المستخدم في زراعة الأنسجة لابد أن يكون مقطر مرتين Double destile water ويمكن الحصول عليه من جهاز تقطير الماء مرتين وقوته 200.000 أوم / ساعة .
شروط الماء المستخدم في زراعة الأنسجة :
1 – خالي من الشوائب حتى لا يحدث تلوث للبيئة .
2 – خالي من الأملاح المعدنية حتى لا يؤدي ذلك لتغير pH البيئة وبالتالي تصبح سامة للنبات .
3 – أن يكون الماء مقطر مرتين D.D.W .
وعن طريق جهاز وهو عبارة عن عمود من الراتنجات به شحنة موجبة وأخرى سالبة وذلك لجذب الأملاح الموجودة في الماء وبالتالي تقطيره أو عن طريق الأسموزية وهو عبارة عن غشاء يوضع بداخل أسطوانة يوجد بخارجها تركيز عالي وبداخلها تركيز منخفض فيتم بذلك الاتحاد مع الأملاح التي توجد بالماء وبالتالي تقطيره .
وتعد الطريقة الأولي أكثر الطرق استخداماً وأفضلها .
ملحوظة :
يمكن استخدام ماء الأمطار في زراعة الأنسجة .
2 – الميزان :-
يجب توفير ميزان بمعمل زراعة الأنسجة وأن تكون حساسية الميزان
2 -5 مليجرام ويزن حتى 50 جرام أي حساسية الميزان حتي الرقم العشري الثالث .
3 – جهاز لضبط ال pH :- pH Meter :-
حيث انه لابد أن يكون pH البيئة المستخدمة يتراوح من 5.5 – 5.8 ويجب أن تكون حساسية الجهاز 1.4 P.P.m
ويستخدم لضبط pH البيئة محلول Hcl مخفف ( 1ع ) لخفض ال pH عندما يكون الوسط قلوي .
ويضاف KOH لرفع ال PH عندما يكون الوسط حامضي .
[COLOR=#0000ff]ملحوظة :– [/COLOR]
تستخدم KOH بدلاً من NaOH حتى يستفيد النبات من عنصر البوتاسيوم كما أنه عنصر غير سام بالنسبة للنبات .
4 – جهاز سخان ومقلب :-
يستخدم السخان لتسيح أو لانصهار الآجار في حالة البيئات الصلبة حتى يسهل صبه ويستخدم المقلب في إذابة المحاليل وهو عبارة عن مغناطيس يمكن استخدامه أيضاً في تقليب الآجار حتى لا يلتصق ويأخذ اللون الأسود , وكذلك في إذابة المحاليل والكيماويات ويستخدم أيضاً في تقليل التلوث الموجود علي الأجزاء النباتية .
5- أجهزة تنظيف الأجزاء النباتية :
تتم عملية تنظيف الأجزاء النباتية بإحدى الطرق التالية :
أ – وضع الأجزاء النباتية في كأس وتغطيته بشاش أو سلك وفتح الصنبور عليه .
ب – عن طريق استخدام المقلب .
جـ – عن طريق إحداث موجات فوق صوتية تحدث ذبذبات شديدة الأجزاء النباتية وبالتالي تنظيفها .
د – عن طريق غمس الأجزاء النباتية في الكحول 95 % لمدة ثواني ثم وضعها في محلول كلوراكس 15 % لمدة 15 دقيقة وبعد ذلك توضع في ماء مقطر ثلاث مرات للتخلص من أثر الكلوراكس .
6- أجهزة صب البيئة :
تستخدم هذه الأجهزة في صب البيئة في أطباق بتري أو الزجاجات التي يتم الزراعة فيها وتختلف هذه الأجهزة عن بعضها ويوجد منها عدة أشكال :-
أ – أحد هذه الأجهزة عبارة عن حقنة زجاجية كبيرة مدرجة تنتهي هذه الحقنة بخرطومين أحدهما لشفط البيئة والأخرى لصبها في الأطباق وذلك علي حسب الحجم المطلوب .
ب – يوجد جهاز كهربائي لصب البيئة وهو ينتهي أيضاً بخرطومين أحدهما لشفط البيئة والآخر لصبها في الأطباق ويتم التحكم في الحجم المطلوب وجوده ميكانيكياً .
7- أجهزة تعقيم البيئة :
يتم تعقيم البيئة في الأوتوكلاف علي درجة حرارة 121 ْ م وتحت ضغط جوي 15 ض. ج 15 Psi لمدة 15 دقيقة .
8- الهزاز الدائري :
يستخدم الهزاز الدائري في الاستعمالات التالية :
أ – الزراعة المائية مثل زراعة الجذور والأقراص الورقية .
ب – فصل الخلايا من الكالوس بوضعه في محلول مائي .
جـ – زراعة الخلايا علي الميكروفيلم في البيئة المائية .
يستخدم هذا الجهاز في حدود 100 R . B .Y
9 – آلة غسيل الأدوات :- Dishwasher :-
يتم فيها غسيل معظم الأدوات الزجاجية مثل أطباق يتري , الماصات , المخابير , الزجاجات , وغيرها من الأدوات الزجاجية المعدنية .
ويستعمل في الغسيل ماء مقطر مرتين ولا يستخدم الصابون مطلقاً .
10 – الثلاجة :
وتستخدم الثلاجة في تخزين البيئات , الكيماويات , المحاليل المغذية , ويفضل وجود حجرة كاملة للتخزين .
11 – ميكروسكوب :- Microscope :
وهو يستخدم في حالات نادرة مثل انصهار البروتوبلاست ويستخدم أيضاً لفحص الخلايا والأنسجة .
12 – الهود :- Transfer Hood :
وهو المكان التي تتم فيه زراعة الأجزاء النباتية ويجب أن يكون معقم 100% .
13 – الأرفف :- Shelves :
يستخدم الأرفف في وضع الأدوات عليها مثل الأدوات الزجاجية والمعدنية .
14 – فرن :
وذلك لتجفيف الأوعية والزجاجات وتعقيمها علي درجة 200 ْ م
لمدة 4 -24 ساعة .
15 – الأدوات الزجاجية والمعدنية :
دوارق مخروطية بأحجام مختلفة
دوارق معيارية بأحجام مختلفة
مخابير مدرجة بأحجام مختلفة
ماصات مدرجة بأحجام مختلفة
أطباق بتري , وزجاجات بأحجام مختلفة للزراعة فيها .
ملاقط كبيرة ذات أطراف غير حادة للزراعة .
ملاقط ذات أطراف حادة لنزع بشرة الأوراق .
ابر تشريح .

هناك بعض الأمور الهامة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند المعمل في مجال زراعة الأنسجة :
1 – يجب عدم تقريب الكحول من اللهب لأنه سريع الاشتعال .
2 – يجب عدم استنشاق هيبوكلوريد الصوديوم لأنه سام جداً .
3 – يحظر عدم إطالة النظر إلي لمبة Ultraviolet لأنها تسبب العمى .
4 – الاحتراس عند التعقيم بمحلول السليماني لأنه شديد السمية .
يجب الاحتراس عند استعمال الكيماويات لأنها شديدة السمية .
ينصح بغسيل الأسطح غسيلاً جيداً بالكحول 70 % أكثر من مرة وذلك لتقليل التلوث .
بنصح بأن تكون الملابس التي يرتديها من يقوم بالزراعة نظيفة لتقليل التلوث .
يجب تعقيم المعمل كله تعقيماً جيداً لضمان خلوه من الميكمروبات قبل بدء العمل .
تعقيم الأدوات المعدنية بالكحول وتعريضها للهب حتى الاحمرار لتقليل أي ميكروبات توجد عليها .
تعقيم الهود جيداً قبل الزراعة .
أن يكون الماء المستعمل في زراعة الأنسجة مقطر مرتين ومعقم حتى نضمن خلوه من الميكروبات والأملاح .
تعقيم الأيدي باستمرار أثناء الزراعة لضمان التعقيم التام .
ينصح باختبار الهود قبل الزراعة فيه للتأكد من خلوه من التلوث .
التأكد من التعقيم التام لأدوات الزراعة والبيئات والأجزاء النباتية المستخدمة في الزراعة لضمان نجاح العمل .
بنصح بعدم التحدث أثناء الزراعة تجنباً للتلوث .
ينصح بعد إمرار الأيدي فوق مكان الزراعة تجنباً للتلوث .
كيفية اختبار التلوث الموجود في الهود :
لمعرفة مدى نظافة الهود وملاءمته للزراعة به نضع بداخله عدد من أطباق تيري بكل منها بيئة مغذية وتوزع الأطباق في أماكن مختلفة من الهود ونتركها لفترة معينة ثم نكشف عنها لمعرفة وتقدير مدي تلوث البيئات بكل طريق .

التصنيفات :زراعة أنسجة

الهرمونات الحيوانية

الهرمونات عبارة عن مواد كيماوية تفرز بواسطة الغدد الصماء
وتصب فى مجرى الدم مباشرة لتصل الى الاعضاء والانسجة المستهدفة 


انواع الهرمونات :
 
تقسم الهرمونات حسب تركيبها الكيميائى الى خمسة انواع :
1-البروتينات مثل الانسولين ةالسكرتين
2-الببتيدات مثل الفازوبرسين والكورتيكوتروبين
3-سكرية بروتينية مثل الهرمون الحاث للغدة الدرقية
4-مركبات عطرية بسيطة مثل الادرينالين والثيروكسين
5-الستيرويدات مثل الاندروجينات والاستروجينات

كيف تعمل الهرمونات :
هناك اربع طرق رئيسية للتنشيط الهرمونى :
الاولى : قد ينشط الهرمون احد الجينات
ومن امثلة ذلك الهرمونات الجنسية التى لها القدرة على الانتقال الى داخل نواة الخلية والارتباط مع الاحماض النووية
الثانية: قد ينشط الهرمون احد الانزيمات
ومن امثلة ذلك هرمون الادرينالين الذى ينشط انزيما معينا داخل الغشاء الخلوى ويحدث هذا الانزيم التغير المطلوب مع بقاء الهرمون خارج الغشاء الخلوى
الثالثة : قد يغير الهرمون من مقدرة الجدار الخلوى ليسمح بعبور بعض المواد الى الداخل او الخارج
ومن الامثلة عليها هرمون الانسولين وهرمون النمو حيث يعتبران مثالا على مقدرة الهرمونات على تغيير النفاذية فالانسولين يسمح بدخول الجلكوز الى داخل الخلية اما هرمون النمو فيسمح بدخول الاحماض الامينية الى الخلية لكى يتم تصنيع البروتين
الرابعة : ربما تزيد من معدل- ار ان اى –وبهذا تسرع من انتاج الانزيمات

اماكن الغدد الصماء فى جسم الانسان وهرموناتها :




الغدة الصنوبرية (pineal gland )
توجد فى تجويف فى قاع المخ

تفرز هرمون الميلاتونين (Melatonin ) وعدم وجوده يؤدى الى مشاكل فى عمليتى التكاثر والنمو بالاضافة الى دورها المناعى ضد العديد من الامراض


الغدة النخامية(pituitary 





الفص الامامى للغدة ينتج : 

-الهرمون الحاث للغدة الدرقية .TSHيساعد على نمو الغدة الدرقية وتنشيط افرازها
-الهرمون الحاث لقشرة الغدة الكظرية ACTH يؤثر على قشرتى الكظرية وينشط افرازها 
- الهرمون الحاث لحويصلات جراف FSH
- الهرمون اللوتينى فى الانثى LH
-البرولاكتين الهرمون الحاث على افراز اللبن Prolactin
-هرمون النمو GH
الفص الاوسط للغدة :
يفرز الهرمون الحاث لنشاط الخلايا الصبغية MSH
الفص الخلفى للغدة : 
-هرمون الابالة ADH
-الهرمون الحاث على الولادة ( OXYTOCIN )



المنطقة تحت السريرية (hypothalamus )

المنطقة تحت السريرية جزء من الدماغ ويعتبر غدة وتفرز هرمونات تسيطر على هرمونات الفص الامامى للغدة النخامية
TSH-RH الهرمون الحاث لهرمون TSH
ACTH-RH الهرمون الحاث لهرمون ACTH
FSH-RH الهرمون الحاث لهرمون FSH
LH-RH الهرمون الحاث لهرمون LH
PR-IH الهرمون المثبط لهرمون البرولاكتين
GH-RH الهرمون الحاث لهرمون النمو GH



الغدة الدرقية والجار درقية (Thyroid gland & Parathyroid )

الغدة الدرقية (Thyroid gland) 
Triodothronin
Thyroxine
لهما علاقة بعمليات الايض فى الجسم وزيادة كفاءة الكالسيوتنين Calcitonin الذى يتكامل مع هرمونات الغدة الجار درقية فى الحفاظ على مستوى الكالسيوم فى الجسم
الغدة الجار درقية ( Parathyroid )
تفرز هرمون الباراثرمون Parathormon يحافظ على نسبة الكالسيوم فى الجسم بمساعدة هرمون الكالسيوتنين

التوتة او الثيموس (Thymus)

تفرز هرمون الثيموبوتين الذى يحفز الخلايا اللمفية فى كل انحاء الجسم ويطور قدرتها على التعرف ومهاجمة المواد الغريبة فى مراحل العمر الاولى
وتفرز التوتة ايضا الخلايا اللمفية من النوع T وبالتالى لها دور مناعى


الغدة الكظرية (ADRENAL Gland )

اولا القشرة :
-القشرينات المعدنية : تؤثر على نسبة الاملاح فى الدم ومنها الالدوستيرون
-القشرينات السكرية : وتؤثر على الايض ومنها الكورتيزون والكورتيزول
-الهرمونات الجنسية تؤثر على الجنس ومنها التستوستيرون و الاستروجين
ثانيا : النخاع : وينتج الادرينالين والنور- ادرينالين


البنكرياس (Pancreas ) :
هرمون الانسولين( Ansulin) ويساعد على احتراق الجلوكوز داخل انسجة الجسم ويجعل الكبد قادرا على تخزين الفائض منه على شكل جليكوجين
هرمون الجلوكاجون (Glucagon ) يعمل على هدم جليكوجين الكبد وبالتالى زيادة نسبة السكر فى الدم

المبيض (Ovary ):

لاستروجين : يفرز من حويصلة جراف ويعمل على تنظيم الدورة الشهرية ونمو الثدين ودوره الحفاظ على الحمل
البروجسترون : يفرز من الجسم الاصفرويعمل على تجهيز الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وعلى استمرار الحمل


الخصية (Testis )

هرمون التستوستيرون :يفرز من خلايا ليديق فى الخصية ومهمته اظهار مظاهر البلوغ لدى الذكور ونمو العضلات وامتلائها بالبروتين والمركبات النيتروجينية وتنشيط خلايا الجسم بصفة عامة واذا قلت نسبته فى الدم سيؤدى ذلك الى اختزان الدهون تحت الجلد وظهور بعض الصفات الانثوية



هرمونات الانسجة :
هرمونات انسجة الجهاز الهضمى :
الجاسترين: يفرز من جدار المعدة لزيادة تاثير عصارتها
انترو جاسترين : يثبط عمل الهرمون السابق
السكيرياتين : يزيد من افراز العصارة القلوية فى عصارة البنكرياس
البنكروزايمين : يعارض عمل الهرمون السابق
الكوليستوكينين : يزيد من انقباض الكيس المرارى ويفرز من الاثنى عشر
الاستيل كولين :يزيد من جميع افرازات الجهاز الهضمى وينشط حركة الامعاء
هرمونات الجهاز العصبى : 
الادرينالين - النور ادرينالين –الاستيل كولين –هستامين - سيرتونين –المورفين –مجموعة الاندروفينات –مجموعة البروستاجلاندينات



امراض الغدد :
تؤدى المنطقة تحت السريرية والغدة النخامية دورا اساسيا فى تنظيم التوازن المعقد للهرمونات فى الجسم وبالتالى فان اى زيادة او نقص فى هرمونات النخامية يؤثر تاثيرا كبيرا فى الايض ومن الامثلة على ذلك
هرمون النمو والذى يؤثر على الانسجة الهيكلية 
زيادة افرازه بعد البلوغ يؤدى الى استمرار نمو العظام الطويلة وكذلك عظام الاطراف مما يؤدى الى مايعرف بالعملقة

بينما نقص هذا الهرمون فى مرحلة ما قبل البلوغ يؤدى الى نمو غير كاف للعظام الطويلة مما يؤدى الى قصر القوام

اما زيادة هذا الهرمون بعد البلوغ فتؤدى الى نمو غير سوى للعظام المسطحة مثل الكفين والجبهة


الهرمون الحاث لقشرة الكظرية والذى ينشط افرازها نقصه يؤدى الى مايعرف بمتلازمة كوشنج 

ومن اعراضها:
وجه دائري مُنتفخ (قمري-Moon face) و محتقنن.
- سُمنة مُتركزة في جذع الجسم و كتل شحمية مُتركزة فوق عظمة الترقوة و أسفل مؤخرة الرقبة يُسمى
بسنام الجاموس (Buffalo hump).
- سطور بنفسجية في الجلد و بخاصة منطقة البطن ( Purple striae). 
- الجلد يكون رقيقا و الجروح تتأخر في الإلتئام و سهولة حدوث الكدمات على الجسم
(بقع زرقاء في الجلد تُمثل نزيف تحت الجلد).
- نحافة أطراف الجسم و الأصابع.
- ضمور و ضعف العضلات.
- إرتفاع ضغط الدم و السكر (مرض السكري) و هبوط في مناعة الجسم ضد الميكروبات و إضطرابات نفسية.
- قصور في النمو لدى الأطفال المصابين.
- إضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء المصابات و زيادة في كثافة شعر الجسم.

يحدث تضخم الغدة الدرقية بعدة اسباب منها نقص اليود وزيادة افراز الهرمون المنبه ويؤدى ذلك الى زيادة افرازها بما يعرف بالدراق وهو تضخم الغدة الدرقية والذى يؤدى الى زيادة احتراق المواد الغذائية ونقص الوزن وجحوظ العينين للامام وزيادة النشاط العصبى

نقص افراز هذه الغدة يؤدى الى مايعرف بالمكسوديما والتى تتميز بالتخلف العقلى والميل للراحة والسكون وفقدان الوزن وتاخر النمو وسبب ذلك نقص اليودعند البالغين
قد يحدث زيادة فى نشاط الغدة الدرقية قبل البلوغ مما يؤدى الى تضخم الغدة الدرقية
قد يحدث نقص غير طبيعى فى نشاط الغدة الدرقبة قبل البلوغ مما يؤدى الى مرض الجدرة او الغوطة وقد يحدث توقف فى النمو الطولى مع ظواهر اخرى كتسطح الجبهة والتاخر العقلى وهذه جميعا تندرج تحت مسمى مرض كريتينيزم

عند افراز هرمون الباراثرمون يتم سحب الكالسيوم وعند زيادة ذلك بصورة مفرطة لسبب او لاخر بخلق ذلك فجوات فى العظام وهو مايعرف بهشاشة العظام ويصاحب ذلك اعراض اخرى كالفشل الكلوى والحصوات والاضطرابات الذهنية


اذا لم تتخذ اجراءات تعويضية فان الاذى او الازالة الغير مقصودة للغدة الجار درقية اثناء جراحة الرقبة مثلا قد تسبب الوفاة لان الجسم يعتمد عليها للمحافظة على مستوى ملائم للكالسيوم فى الدم ومن شان عدم وجود او نقص هرمون الغدة الجنب درقية ان يؤدى الى نقص كمية الكالسيوم فى الدم وحدوث تشنجات عضلية وتوتر فى الاعصاب

تلف قشرة الكظرية او استئصالها يؤدى الى مايعرف بمرض اديسون والذى يتميز بحدوث انيميا وضعف قلبى وفقدان الشهية وتغير لون الجلد الى البرونزى وظهور بقع سوداء على الاغشية المخاطية فى الفم واللسان ونقص كمية بلازما الدم 
بالمقابل فان زيادة هرمونات القشرة يؤدى الى البلوغ المبكر فى الذكور وظهور بعض مظاهر الرجولة على الاناث

يفرز البنكرياس هرمون الانسولين الذى يعمل على موازنة السكر فى الدم وفى حالة انخفاض نسبة الانسولين فى الدم يظهر مرض السكر كما يحدث خلل فى عمليات الايض داخل الجسم مما يؤدى الى تكوين مواد ضارة مثل الاسيتون مما يؤدى الى حدوث الغيبوبة الفوق سكرية
بينما فى حالة ارتفاعه عن المعدل يحدث انخفاض شديد فى نسبة الجلوكوز فى الدم مما يؤدى الى انخفاض درجة الحرارة وتشنجات عضلية وغيبوبة تعرف بالغيبوبة تحت السكرية

التصنيفات :كيمياء حيوية

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وإثبـات النسب

أولاً – التحقق من النسب باستخدام البصمة الوراثية:

وإذا كان الإسلام قد أحاط النسب بتلك الحصانة حرصًا على الاستقرار في للمعاملات بين الناس، ولتشوفه في إثبات النسب.. إلا أن هذا الأمر قد يتعارض في ظاهره مع حقيقة أخرى إسلامية، وهي التشوف لإثبات الحقيقة، ووضع الحقائق في مكانها الصحيح، قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ* إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” [سورة البقرة، الآيتان: 159 – 160″>، وقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ” [سورة النساء، الآية: 94″> وقال تعالى : ” أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ” [سورة هود: الآية 17″>.

فكل تلك الآيات وغيرها كثير تأمر بالتبين والتبصر والتثبّت للحقائق فهل يجوز استنادًا إليها أن يتحقّق صاحب النسب المعروف من نسبه بعد نجاح البصمة الوراثية؟ فالأمر يجب التفريق فيه بين حالين هما:

أ – التحقق الفردي للنسب:

تكلّم الفقهاء عن هذه المسألة عرضاً في بابين من أبواب الفقه الإسلامي هما: القيافة

في كتب الجمهور)، ودعوى النسب (في كتب الحنفية)؛ حيث لا ترفع دعوى النسب إلا عند التنازع. كما اشترط الفقهاء القائلون بمشروعية القيافة ووجوب العمل بها: وقوع التنازع في الولد نفيًا أو إثباتًا، وعدم وجود دليل يقطع هذا التنازع، كما إذا ادعاه رجلان أو امرأتان. وكما إذا وطئ رجلان امرأة بشبهة، وأمكن أن يكون الولد من أحدهما، وكل منهما ينفيه عن نفسه أو يثبته لنفسه، فإن الترجيح يكون بقول القيافة.

وبهذا يظهر أنه لا يجوز لمن عرف نسبه بوجه من الوجوه الشرعية أن يطلب تحقيق نسبه بالنظر إلى الشبه بالقيافة. ولكن الفقهاء منعوا التوجه للقيافة إلا عند التنازع، باعتبار القيافة أضعف أدلة إثبات النسب من الفراش والبينة والإقرار، فإذا وجد دليل من هذا دون معارض لم يكن هناك وجه للعمل بأضعف منه.

وإذا ثبت حقاً بأن “البصمة الوراثية” أقوى الأدلة على الإطلاق مع تحقق سبب النسبة من النكاح والاستيلاد.. فقد انتفت العلة التي من أجلها منع الفقهاء التوجه إلى الشبه بالقيافة. ومع ذلك.. فإن التحقق في أمر نسب مستقر، ولو كان بطرق علمية قطعية “كالبصمة الوراثية” فيه من التعريض بالآباء والأمهات وما يستتبعه من قطيعة الرحم وعقوق الوالدين، خاصة إذا ثبت صدق النسب.

ب – التحقق الجماعي للنسب (المسح الشامل)

إن فتح هذا الملفّ بلاء عظيم، وباب فتن خطيرة لا يحمد عقباها، لما فيه من كشف وفضح المستور، والتشكك في ذمم وأعراض الناس بغير مبرر، ودمار لأواصر التراحم بين ذوي القربى، ونقض لما أبرمه الإسلام من استقرار. ولا يوجد أدنى شك في تحريم وتجريم مثل هذا العمل البشع.

ثانياً – إثبات النسب الشرعي بالبصمة الوراثية دليل قطعي:

لا خلاف بين الفقهاء في أن النسب الشرعي يثبت بالفراش الطبيعي والحقيقي، وهو الجماع الذي يكون منه الولد، بشرط أن يكون عن طريق مشروع بالنكاح وشبهته أو بالتسري وشبهته.

ولم يقل أحد من العلماء: إن الزوجة لو أتت بولد من غير الزوج، وقبل مضي ستة أشهر من الزواج أنه ينسب لهذا الزوج.

ولذلك نسب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الولد لصاحب الفراش، والفراش هو الجماع، والله تعالى يقول: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء: الآية 23″> يقول ابن كثير: صلب الرجل أبيض غليظ، وترائب المرأة صفراء رقيقة، ولا يكون الولد إلا منهما.

وقد نص المالكية والحنابلة على أن المراد بالزوج الذي يلحق به النسب هو “الزوج الذي يلحق به الحمل، فيخرج المجبوب والصغير، أو لو أتت به كاملاً لأقل من ستة أشهر من العقد”.

كما نصّ الشافعية على أن الزوج لو علم أن الحمل أو الولد ليس منه فاللعان في حقه واجب لنفي الولد، لأنه لو سكت لكان بسكوته مستلحقًا لمن ليس منه وهو ممتنع.

ونص الكمال ابن الهمام الحنفي على أنه لو ادّعى شخص نسب ولد الملاعنة قُبل منه وثبت النسب، لإمكان كونه وطأها بشبهة.

أقول: وإذا ثبت أن النسب في الإسلام يثبت لصاحب الماء في إطار العلاقة المشروعة (الزواج والتسري)، وهذا مما لا خلاف عليه.. إلا أن الأمر لا يزال محيرًا في كيفية إثبات هذه العلاقة الخاصة بين الزوجين والقائمة على الستر؛ حيث حذّر النبي –صلى الله عليه وسلم- من إفشاء تلك العلاقة فقال: “إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها”.

ولما كان الأمر كذلك اضطررنا نحن المكلفين إلى إثبات تلك العلاقة بعلامة ظاهرة تدل في أغلب الأحوال عليها، حتى لا تخلو مسألة من حكم، ولا يعدم حق إثباتًا، فكان التوجه إلى الأدلة الظاهرة لإثبات الفراش وليس لإثبات النسب؛ لأن النسب يكون اتفاقًا بالفراش.

إن محل النزاع يتمحض في طريق إثبات الفراش الحقيقي الذي يكون منه الولد، وذلك بعد إجماع الفقهاء على أنه لا ينسب للزوج الولد الذي تأتي به زوجته من غيره، إذا تيقنا ذلك؛ كما لو أتت به قبل مضي ستة أشهر من بداية الزواج، أو كما لو أخبرنا الوحي بالنسب، كما ذكر الإمام الشيرازي.

والذي حمل الفقهاء على التوجّه إلى إثبات الفراش الحقيقي عن طريق مظنته بقيام حالة الزوجية هو طبيعة تلك العلاقة الخاصة بين الزوجين القائمة على السرية والحياء، وعند العجز عن الوصول إلى أصل الحقيقة.. فإنه من الطبيعي أن ننتقل إلى مجاز أقرب إلى تلك الحقيقة، وأقرب مجاز في مثل هذه الحال هو قيام حالة الزوجية بالعقد كما ذهب الحنفية، أو بالدخول كما ذهب الجمهور، فإن هذه الحالة تجيز شرعًا وعقلاً اتصال الزوجين ومعاشرتهما بما يأتي الله به الولد، فاعتبر الفقهاء هذه المظنة قائمة مقام الشهادة على الجماع أو الوطء، ولذلك رأينا الفقهاء يطلقون على هذه الحالة “دليل الفراش”، وكأنهم جعلوا مظنة الفراش فراشًا، وشاع هذا الاصطلاح -أقصد اصطلاح الفقهاء- بالفراش دليلاً للنسب، والحقيقة أنهم يقصدون في الواقع مظنة الفراش وليس الفراش، كما صرح بذلك الشيرازي، وقال: “إن أتت المرأة بولد يمكن أن يكون منه (أي الزوج) لحقه في الظاهر، لأنه مع وجود هذه الشروط (قيام الزوجية واجتماع الزوجين وهما ممن يولد لمثلهما) يمكن أن يكون الولد منه، وليس هنا ما يعارضه ولا ما يسقطه، فوجب أن يلحق به”.

وجاءت البصمة الوراثية بالمشاهدة الحقيقية للصفات الوراثية القطعية، دونما كشف للعورة، أو مشاهدة لعملية الجماع بين الزوجين، ودونما تشكّك في ذمم الشهود أو المقرين أو القيافة؛ لأن الأمر يرجع إلى كشف آلي مطبوع مسجل عليه صورة واقعية حقيقية للصفات الوراثية للإنسان، والتي تتطابق في نصفها مع الأم الحقيقية، ونصفها الآخر مع الأب الطبيعي، فهل بعد ذلك يجوز أن نلتجئ لأدلة الظن ونترك دليل القطع؟

إن وسائل إثبات النسب ليست أمورًا تعبدية حتى نتحرج من إهمالها بعد ظهور نعمة الله – تعالى – بالبصمة الوراثية، ولن نهملها في الحقيقة؛ لأنها حيلة المقلّ، فإذا لم تتيسر الإمكانات لتعميم البصمة الوراثية فليس أمامنا بدّ من الاستمرار في تلك الوسائل الشرعية المعروفة.

وصدق الله –تعالى- حيث يقول: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ” [سورة فصلت: الآيتان 53، 54″>.

البصمة الوراثية وتوثيق النسب

أولاً – البصمة الوراثية ودعوى تصحيح النسب:

إن اعتماد “البصمة الوراثية” دليلاً قطعيًا للفراش الحقيقي ينشئ دعوى جديدة يمكن أن نطلق عليها “دعوى تصحيح النسب” لم يكن لها من قبل ذيوع، وإن كان أصلها في الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقوله تعالى: “وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ* ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ” [سورة الأحزاب: الآيتان 4 – 5″>.

وأما السنة فما رواه البخاري ومسلم في قصة عتبة بن أبي وقاص الذي عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منه، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: هو ابن أخي. فقام إليه عبد بن زمعة ، وقال: أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه. ولما رفع الأمر للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال “الولد للفراش وللعاهر الحجر”

فهذه قصة تفيد التنازع لتصحيح النسب من بعض الوجوه، وإن كان فيها معنى دعوى الاستلحاق.

وهكذا.. أوجدت لنا “البصمة الوراثية” نوعًا جديدًا من الدعاوى، وفتحت بابًا جديدًا للتنازع يجب أن نسلم بواقعه وهو ضريبة التقدم التقني والتفوق الطبي.

ثانياً – تسجيل البصمة الوراثية للزوجين والمولود:

إذا كان الفقهاء قد نصوا على استحباب اتخاذ السجلات لقيد الحقوق والأحكام، ونص بعضهم على وجوب ذلك إذا تعلق بحق ناقص الأهلية أو عديمها فمن الضروري استصدار قرار إداري بمنع استخراج شهادة بقيد ميلاد طفل إلا بعد إجراء “البصمة الوراثية” لترفق وتلصق بتلك الشهادة، على أن تكون بصمة الطفل مطابقة لبصمة الأبوين اللذين ثبتت علاقتهما الشرعية في وثيقة الزواج.

وهذا الأمر يستوجب باليقين أن تسجل البصمة الوراثية لكل من الزوجين بمجرد العقد وقبل الدخول، وتقرن تلك البصمة الخاصة بالزوجين معًا بقسيمة الزواج الرسمية، حتى إذا ما رزقهما الله بمولود توجّها لتسجيل اسمه مع بصمته الوراثية التي يجب أن تتطابق مع بصمة والديه الثابتة على قسيمة الزواج.

إن في مثل هذا القرار مسايرة للعصر وأخذًا بالحقائق العلمية، وله نتائج اجتماعية عظيمة؛ حيث سيضيق الخناق على المنحرفين والمزورين دونما طفرة أو هزة.

إن هذا هو أقل حق يمنح لطفل القرن الحادي والعشرين الميلادي، الخامس عشر الهجري، الذي ولد في ظل الثورة المعلوماتية.

إننا نخدع أنفسنا في أحيان كثيرة، كالحمل في حال غياب الزوج وسفره للعمل بالخارج، أو في حال مرضه الجنسي، والنساء اللاتي عرفن بسوء السلوك والانحراف الأخلاقي مستغلين ضعف الأزواج وغفلتهم، والنساء اللاتي تسرقن المواليد لعقمهن من أجل بقاء رباط الزوجية…

إن من حق الطفل أن يدفع عنه العار بانتمائه إلى والدين حقيقيين، كما أن من حقه أن ينتفع بتقنية عصره، كما أن من حق الزوج ألا ينسب إليه إلا من كان من صلبه.

ومن الضروري أيضًا استصدار قرار مثيل للأطفال اللقطاء ومجهولي النسب للبحث عن والديهم، أو لمعرفة أمهاتهم على الأقل إن كانوا أبناء خطيئة، وذلك لانتسابهم إليها شرعًا، وما يتعلّق في ذلك من أحكام شرعية كالميراث وبيان المحرمات والأرحام..، وبذلك تنعدم أو تقل ظاهرة انتشار دور الأيتام من اللقطاء الذين يشبون حاقدين كارهين للمجتمع، إن تنسيبهم للأم الحقيقية سيخفف بالتأكيد من حدة تلك الكراهية، بدلاً من فكرة الأم البديلة. وحتى تشارك الأم المخطئة في الإصلاح كما شاركت في الفاحشة، قال تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ” [سورة هود: الآية 114″>

النسب : التعريف والثبوت

أولاً – تعريفات هامة:

أ – تعريف البصمة الوراثية:

في المؤتمر الذي عقدته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بعنوان: “مدى حُجِّية البصمة الوراثية في إثبات البنوة”؛ أكدت أوراق المؤتمر الذي شارك فيه عدد من أبرز العلماء والأطباء المتخصصين في هذا المجال أن كل إنسان يتفرد بنمط خاص في ترتيب جيناته ضمن كل خلية من خلايا جسده، ولا يشاركه فيها أي إنسان آخر في العالم، وهو ما يعرف بـ “البصمة الوراثية”. وأكد أحد الباحثين أن هذه البصمة تتضمن البنية التفصيلية التي تدل على كل شخص بعينه، ولا تكاد تخطئ في التحقق من الوالدية البيولوجية، فضلاً عن تعرّف الشخصية وإثباتها.

ب – تعريف النسب:

النسب في اللغة يطلق على معان عدة؛ أهمها: القرابة والالتحاق. تقول: فلان يناسب فلانًا فهو نسيبه، أي قريبة. ويقال: نسبه في بني فلان، أي قرابته، فهو منهم. وتقول: انتسب إلى أبيه أي التحق. ويقال: نسب الشيء إلى فلان، أي عزاه إليه. وقيل: إن القرابة في النسب لا تكون إلا للآباء خاصة.

ولم يهتم الفقهاء الشرعيون بوضع تعريف للنسب اكتفاءً ببيان أسبابه الشرعية.

وتنحصر أسباب النسب في الإسلام في أصلين؛ هما: النكاح، والاستيلاد، لقوله تعالى: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، فدل على أن الابن لا يكون ابنًا إلا أن يكون من الصلب، مع قوله تعالى: “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ” [سورة المؤمنون، الآيات: 5- 7″>، مما دل على تحريم العلاقة الخاصة مع النساء إلا في إطار هذين المذكورين، وأي نتاج بغيرهما لا يعتد به من جهة الرجل. أما من جهة المرأة فينسب إليها كل ما تلده، لأنه يجري على قاعدة الآية “أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، وأيضًا قوله تعالى: “إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ” [سورة المجادلة، الآية: 2″>.

ثانياً – أدلة ثبوت النسب في الفقه الإسلامي:

النسب المستقر هو النسب الثابت بأحد أدلة ثبوته في الفقه الإسلامي، وأهمها: الفراش والبينة والإقرار والقيافة، ولكل من هذه الأدلة شروط مبسوطة في كتب الفروع، وأهم تلك الشروط ألا تخالف دليل العقل أو الشرع. فلو كان الزوج صغيرًا ابن سبع سنين، وأتت زوجته بولد فلا عبرة للفراش، وإذا أقرّ شخص بأن فلانًا ابنه وهو يقاربه في السن لا يقبل الإقرار.. وهكذا.

وإذا استقر النسب التحق المنسب بقرابته وتعلقت به سائر الأحكام الشرعية المرتبطة بهذا النسب، من تحديد المحارم، والأرحام، والولاية، والعقل، والإرث، والنفقة وغير ذلك. فكان استقرار النسب استقرارًا للمعاملات في المجتمع، ولذلك حصّنه الإسلام بما يمنع العبث به، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم: “الولاء لحمة كلحمة، النسب لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث”.

ثالثاً – فض النزاع وحسم النسب آراء مذهبية:

الأصل في الطبيعة السوية عدم التنازع في النسب لخصوصية العلاقات الأسرية، ولكن قد تضطرّنا الظروف إلى مثل هذا النوع من النزاع.

ومن أسباب هذا النزاع: وجود التهمة القائمة على أساس ظاهري، ومن أمثلة ذلك: التهمة في نسب أسامة من أبيه زيد بن حارثة، لسواد بشرة الابن وبياض بشرة الأب. وكذلك اللقيط، إذا ادّعى نسبه رجلان فأكثر. ومنه: اختلاط المولودين في المستشفيات، ومنه: الوطء بشبهة من رجلين لامرأة واحدة فحملت من أحدهما لا بعينه. ومنه: تعارض بينتين متساويتين على ثبوت النسب أو نفيه. في مثل هذه الحال: كيف يمكن لنا فض النزاع وحسم النسب.. ولا دليل مرجح؟

لقد اختلف الفقهاء في الإجابة عن هذا السؤال، ويمكن إجمال أقوالهم في مذهبين:

المذهب الأول:

يرى هذا المذهب الأخذ بالشبه عن طريق القيافة، وهو مذهب الجمهور. فإن تنازع القيافة اختلف الجمهور على أقوال أربعة. فقد قيل: يحتكم للقرعة. وقيل: يخيّر الولد. وقيل: يلحق بهما جميعًا. وقيل: يضيع نسبه.

المذهب الثاني:

يرى عدم الأخذ بالقيافة، وإنما يتمّ الترجيح بأدلة الإثبات المعتادة، فإن تساوت ألحق الولد بالمتنازعين جميعًا، وهو مذهب الحنفية والهادوية.

التصنيفات :غير مصنف

الفرق بين (التقنية الحيوية الطبية) و (التقنية الطبية)‏

Nawal Althobaity
السلام عليكم ورحمة الله ,,اخوتي الكرام ,, سنبدأ أولا بتعريف التقنية الحيوية عموماًالتقنية الحيوية :

التعريف /الاسم و المعنى :

التقنية الحيوية ( أو بالإنجليزية البيوتكنولوجي biotechnology ) ، هي كلمة مكونة من مقطعين : الأول bio ( حيوية ) ، و المقطع الثاني Tochnology ( تقنية ) .

ولها أسماء أخرى : تكنولوجيا حيوية – تقانة حيوية – تقنية حياتية – تقانة أحيائية

التعريف الحديث للتقنية الحيوية:

مفهومها الحديث ينص على أنها استخدام تقنيات على المستوى الجزيئي عادة أو على المستوى الخلوي أو على مستوى العضيات الخلوية بهدف إنتاج أو تحسين طريقة إنتاج منتج ما أو بهدف أداء وظيفة معينة . وعادة يعتمد التحوير على المستوى الجزيئي على نقل ( إضافة ) جينات معينة للحصول على ناتج جديد في الخلية أو تعطيل ( إسكات ) جينات معينة لتأخير ( أو منع ) إنتاج بروتينات معينة في الخلية . للحصول على ناتج جديد في الخلية .

تعريف آخر ..
التقنية الحيوية هي التعامل مع الكائنات الحية (كائنات دقيقة – نباتات – حيوانات ) على المستوى الخلوى و تحت الخلوي من أجل تحقيق أقصى استفادة منها صناعيًا و زراعيًا و بالتالي إقتصاديًا وذلك عن طريق تحسين خواصها وصفاتها الوراثية .
وهذا الكلام بالنسبة لكل الكائنات الحية عدا الانسان لأن الوضع يختلف نسبيًا بالنسبة للبشر لأنهم هم المستفيدين و ليس المستفاد منهم.

هذا العلم يتركز على دراسة الجانب الجينومي للكائن و على طرق و تقنيات نقل الجينات من كائن إلى أخر لتعديل صفة ما أو تحسين عيب أو لعلاج مرض .

من تخصصات التقنية الحيوية :

تقنية حيوية طبية – تقنية حيوية بيئية – تقنية حيوية صيدلية – غذائية – صناعية – زراعية, بترولية …..

بعض تطبيقات التقنية الحيوية الطبية :

1- العلاج الجيني بالانجليزية : Gene therapy أي معالجة الأمراض الوراثية في البشر باستخدام التكنولوجية الحيوية في نقل و تعديل الجينات .

2- إمكانية زرع أعضاء جديدة باستخدام المحتوى الوراثي لخلية المريض بدلا من أن أنقل له عضو من متبرع أو من ميت.

3- إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجيني للفرد (بالإنجليزية: pharmacogenomics) أو ما يعرف بعلم الصيدلة الجيني.

4- التعامل في قضايا إثبات النسب و في الطب الشرعى بوحدات الـDNA

5- فحوصات ما قبل الزواج لمعرفة احتمالية الإصابة بالأمراض في الأجيال القادمة.

6- في الجانب الجنائي من حيث الكشف عن الجرائم عن طريق البصمة الوراثية.

معلومات أكثر عن التقنية الحيوية :
من ويكيبيديا :

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9:%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أما التقنية الطبية ,, فهي مختلفة تماما عن التقنية الحيوية الطبية

التقنية الطبية هي :

جزء من التكنولوجيا الصحية والذي يشمل مجموعة واسعة من منتجات وخدمات الرعاية الصحية ، بشكل أو آخر ، وتستخدم لتشخيص المرض ورصده أو علاج كل حالة تؤثر على البشر. هذه التقنيات المبتكرة (تطبيق العلم و التكنولوجيا) وتحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة والنتائج الصحية للمرضى من خلال التشخيص المبكر ، و تقليل خيارات العلاج الشديد وإجراء تخفيضات في الإقامة في المستشفى وإعادة التأهيل.

أجهزة التقنية الطبية

شكل من الآلات التي تستخدم لتشغيل أو تنفيذ الإجراءات الطبية وهي :

أي تدخل يمكن أن يستخدم من أجل تعزيز الصحة ، من أجل منع وتشخيص أو علاج مرض ، أو لإعادة التأهيل أو الرعاية الطويلة الأجل. وهذا يشمل الأدوية والأجهزة والإجراءات و الاجراءات التنظيمية المستخدمة في الرعاية الصحية.

ومن الأجهزة الطبية :

السونار (الاشعة فوق الصوتية)

طب الأجهزة التعويضية

العلاج بالليزر

الطب الرياضي

أجهزة التحاليل

أجهزة طب الاسنان

السونار (الاشعة فوق الصوتية) :

أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن امه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتة، لتظهر الصورة على شاشة تشبه التلفزيون، ومن الممكن مع تطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الام للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامه في علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الامراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والاخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة مجسمة متحركة للطفل.

——————————————-

طب الأجهزة التعويضية :

كذلك تطور مجال الأجهزة التعوضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الالعاب الأولمبية سيدنى 2000 للماعقين، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع، والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على محاكلة النظم الفرعية في جسم الإنسان.

———————————————–

العلاج بالليزر :

و من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف اشعة الليزر، واستخدامها في مجال الطب، وقد ساعد ذلك الاطباء على إجراء عمليات بدن جراحات، وبسرعة فائقة، لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع اشعة الليزر تصوير اجزاء داخل جسم اللإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام، وعلاجها وتقوم بتحديد الاجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة في حالة عمل اشعة مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها، وتقويم النظر.

——————————————————-

الطب الرياضي :

تطور الطب الرياضى تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخداممجموعة من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك ساعدت التقنية في تصنيع إدوات لوقاية إجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية الاجزاء المعرضة للاصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقى الساق وواقى الرأس.

—————————————————————-

أجهزة التحاليل :

أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من الامراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد اتسخدمت في ذلك احدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الامراض بدقة. و اسهمت أيضا في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.

———————————————————————

طب الاسنان :

استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الاسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الاسنان، وذلك باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم تلوثها.

معلومات أكثر عن التقنية الطبية
من ويكيبيديا :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأخيرا ,,
أتمنى أن فهمتم الآن الفرق بين (التقنية الطبية) و (التقنية الحيوية الطبية)

كل التحية ,,
Nawal Athobaity

التصنيفات :غير مصنف

3 كتب : الحشرات الناقله للامراض + البيولوجيا و مصير الانسان + الميكروبات و الانسان

 

Sahm 3 كتب : الحشرات الناقله للامراض + البيولوجيا و مصير الانسان + الميكروبات و الانسان

 

التصنيف:حشرات-الكاتب:جليل ابو الحب- 

تحميل:

الحشرات الناقله للامراض

التصنيف:احياء-الكاتب:سعيد محمد الحفار-

تحميل
: البيولوجيا و مصير الانسان

التصنيف:علوم-الكاتب:جون بوستجي-

تحميل

:الميكروبات و الانسان

 

التصنيفات :كتب الكترونية

أسئلة في تقنية حيوية

ما المقصود بـ biochip ?
– A biochip is a collection of miniaturized test sites (microarrays) arranged on a solid substrate that permits many tests to be performed at the same time in order to achieve higher throughput and speed. Typically, a biochip’s surface area is no larger than a fingernail. Like a computer chip that can perform millions of mathematical operations in one second, a biochip can perform thousands of biological reactions, such as decoding genes, in a few seconds. A genetic biochip is designed to “freeze” into place the structures of many short strands of DNA (deoxyribonucleic acid), the basic chemical instruction that determines the characteristics of an organism. Effectively, it is used as a kind of “test tube” for real chemical samples. A specially designed microscope can determine where the sample hybridized with DNA strands in the biochip. Biochips helped to dramatically accelerate the identification of the estimated 80,000 genes in human DNA, an ongoing world-wide research collaboration known as the Human Genome Project. The microchip is described as a sort of “word search” function that can quickly sequence DNA. In addition to genetic applications, the biochip is being used in toxicological, protein, and biochemical research. Biochips can also be used to rapidly detect chemical agents used in biological warfare so that defensive measures can be taken.

المرجع :-http://searchcio-midmarket.techtarget.com/sDefinition/0,,sid183_gci211664,00.html

 

الترجمة :

ما المقصود بـ رقاقة الحيوي؟

 — وbiochip هو مجموعة من مواقع التجارب المنمنمة (ميكروأرس) رتبت على ركيزة صلبة تسمح العديد من الاختبارات التي يتعين القيام بها في الوقت نفسه من أجل تحقيق مستوى أعلى من الإنتاجية والسرعة. عادة ، منطقة biochip سطح ليس أكبر من ظفر. مثل رقائق الكمبيوتر التي يمكن أن تؤدي الملايين من العمليات الحسابية في ثانية واحدة ، يمكن أن تؤدي biochip آلاف التفاعلات البيولوجية ، مثل الجينات فك التشفير ، في بضع ثوان. تم تصميم biochip الجينية الى “تجميد” في وضع هياكل فروع قصيرة العديد من الحمض الخلوي الصبغي) ، وتعليمات الكيميائية الأساسية التي تحدد صفات الكائن الحي. على نحو فعال ، ويستخدم كنوع من “أنبوب اختبار” لعينات كيميائية حقيقية. ويمكن للمجهر المصممة خصيصا تحديد حيث عينة تهجين الحمض النووي مع فروع في biochip. Biochips ساعد بشكل كبير لتسريع التعرف على جينات 80000 المقدرة في الحمض النووي البشري ، والتعاون في مجال الأبحاث الجارية في جميع أنحاء العالم المعروفة باسم مشروع الجينوم البشري. يوصف رقاقة كنوع من وظيفة “كلمة البحث” التي يمكن أن تسلسل الحمض النووي بسرعة. بالإضافة إلى التطبيقات الوراثية ، يتم استخدام biochip في البروتين ، والسمية ، والأبحاث البيوكيميائية. ويمكن أيضا Biochips أن تستخدم لكشف بسرعة العوامل الكيميائية المستخدمة في الحرب البيولوجية بحيث يمكن اتخاذ تدابير دفاعية.

المرجع : بين العنوان التالي : / / searchcio-midmarket.techtarget.com/sDefinition/0 ، sid183_gci211664 ، 00.html

——————————————————————————

 

مالمقصود بـــ bioprocess

Bioprocess Engineering is a specialization 0f
Chemical Engineering or of Agricultural Engineering. It deals with the design and development of equipment and processes for the manufacturing of products such as food, feed, pharmaceuticals, nutraceuticals, chemicals, and polymers and paper from biological materials.

المرجع :- http://en.wikipedia.org/wiki/Bioprocessing

 
 
مالمقصود ب العمليات الحيوية

هندسة العمليات الحيوية هو التخصص 0f
الهندسة الكيميائية أو الهندسة الزراعية. وهو يتناول تصميم وتطوير المعدات والعمليات لتصنيع منتجات مثل المواد الغذائية والاعلاف والادوية والمغذيات والمواد الكيميائية ، والبوليمرات والورق من المواد البيولوجية.

المرجع : — http://en.wikipedia.org/wiki/Bioprocessing

 
 
 
———————————————————————————–
 
مالمقصود بــ bio chem ?
Biochemical engineering is a branch of chemical engineering or biological engineering that mainly deals with the design and construction of unit processes that involve biological organisms or molecules, such as bioreactors. Biochemical engineering is often taught as a supplementary option to chemical engineering or biological engineering due to the similarities in both the background subject curriculum and problem-solving techniques used by both professions. Its applications are used in the food, feed, pharmaceutical, biotechnology, and water treatment industries.

المرجع :-http://en.wikipedia.org/wiki/Biochemical_engineering

 

مالمقصود ب الكيميائي الحيوي؟
الهندسة الكيميائية الحيوية هي فرع من الهندسة الكيميائية أو الهندسة البيولوجية التي تتعامل مع تصميم وبناء وحدة العمليات التي تنطوي على الكائنات البيولوجية أو الجزيئات ، مثل المفاعلات الحيوية. غالبا ما يدرس الهندسة الحيوية كخيار إضافي في الهندسة الكيميائية أو الهندسة البيولوجية نظرا لأوجه التشابه في كل من المناهج الدراسية خلفية هذا الموضوع ، وتقنيات حل المشاكل التي يستخدمها كل من المهن. يتم استخدام تطبيقاتها في الأغذية والأعلاف والأدوية الحيوية ، والصناعات معالجة المياه.

المرجع : بين العنوان التالي : / en.wikipedia.org / ويكي / Biochemical_engineering

 
 
 
————————————————————-
 
 
 
 
مالمقصود بـــ bioimformatics ?

Bioinformatics is an interdisciplinary field which addresses biological problems using computational techniques, and makes the rapid organization and analysis of biological data possible. The field may also be referred to as computational biology, and can be defined as, “conceptualizing biology in terms of molecules and then applying informatics techniques to understand and organize the information associated with these molecules, on a large scale.”[6] Bioinformatics plays a key role in various areas, such as functional genomics, structural genomics, and proteomics, and forms a key component in the biotechnology and pharmaceutical sector.

المرجع :-http://en.wikipedia.org/wiki/Biotechnology

مالمقصود ب bioimformatics؟

المعلوماتية الحيوية هو حقل متعدد التخصصات الذي يتناول المشاكل البيولوجية باستخدام تقنيات المعلوماتية ، ويجعل منظمة سريعة وتحليل البيانات البيولوجية الممكنة. ويمكن أيضا أن يكون الحقل المشار إليها المعلوماتية الحيوية كما ويمكن تعريفها بأنها “مفاهيم علم الأحياء من حيث الجزيئات وتطبيق تقنيات المعلوماتية ثم لفهم وتنظيم المعلومات المرتبطة بهذه الجزيئات ، وعلى نطاق واسع.” [6] [بيوينفورمتيكس] يلعب دورا رئيسيا في مختلف المجالات ، مثل علم الجينوم وظيفية ، وعلم الجينوم البنيوي ، والبروتيوميات ، ويشكل عنصرا رئيسيا في قطاع التكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الصيدلانية.

المرجع : بين العنوان التالي : / en.wikipedia.org / ويكي / التكنولوجيا الحيوية

 
 
———————————————————————————-
 
 
 
 

مالمقصود بــ bioeco ?
Bioeconomics is the study of the dynamics of living resources using economic models. It is an attempt to apply the methods of environmental economics and ecological economics to empirical biology. Bioeconomics applies optimal control methods to mathematical models using environmental and ecological elements for resource protection issues relating to resource economics.
Bioeconomics is the science determining the socioeconomic activity threshold for which a biological system can be effectively and efficiently utilised without destroying the conditions for its regeneration and therefore its sustainability

المرجع :- http://en.wikipedia.org/wiki/Bioeconomics

 

مالمقصود ب bioeco؟

Bioeconomics هو دراسة ديناميات الموارد الحية باستخدام النماذج الاقتصادية. وإنما هو محاولة لتطبيق أساليب الاقتصاد البيئي والاقتصاد البيئي في البيولوجيا التجريبية. Bioeconomics ينطبق طرق المكافحة المثلى لاستخدام النماذج الرياضية العناصر البيئية والايكولوجية لقضايا حماية الموارد المتعلقة اقتصاديات الموارد.
Bioeconomics هو علم تحديد عتبة النشاط الاجتماعي والاقتصادي للنظام البيولوجي التي يمكن استخدامها بفعالية وكفاءة دون تدمير شروط التجديد ، وبالتالي قدرته على الاستمرار

المرجع : — http://en.wikipedia.org/wiki/Bioeconomics

 
 
 
——————————————————————————————-
 

السؤال :- مالمقصود بالتخمر Fermentation‏) ؟
التخمر (بالإنجليزية: Fermentation‏) هي عملية كيميائية يتم فيها تحلل المواد العضوية . ويحدث التخمر بفعل ميكروبات مثل البكتيريا و العفن و الخميرة . وعلى سبيل المثال نجد أن الفطريات أو العفن ، تعمل على خليط السكر مع الأملاح المعدنية فينتج البنسلين . و تقوم الخميرة بتحليل السكر الناتج عن الحبوب المنقوعة في الماء إلى غاز الكحول الإيثيلي وثاني أكسيد الكربون عند صناعة البيرة . وأيضا يتحلل السكر في عصير العنب بنفس الطريقة عند صناعة النبيذ . و كذلك يعتبر التخمر جوهرياً في إنتاج الخُبز و الجُبن و اللبن الرائب . ولكنه قد يكون مُضرًّا في بعض الحالات، مثلما يحدث عندما يصبح الحليب المتخمر حليباً فاسداً. و تُصنع المُنتجات المُخْتمرة النافعة لبني البشر بكميات كبيرة . وبالرغم من أن أنواعاً مختلفة من المواد تُنْتَج بوساطة التخمُّر ، إلا أن العمليات الأساسية المُتَّبعة في ذلك تبقى متماثلة . فأولاً، تُملأ صهاريج كبيرة من الفولاذ المُقاوم للصدأ ، بمحلول مائي من المواد الغذائية . ويْعقَّم هذا المحلول بالبخار لقتل الجراثيم غير المرغوبة ، ثم تُضاف ميكروبات معيّنة إلى المحلول ، لتقوم بتخمير المواد الغذائية خلال بضعة أيام . يتحكم المشرفون على عملية التخمير في درجة حرارة ونوعية حمض المواد في داخل الصهاريج . وأخيراً تُصفَّى الصهاريج من السائل ، وتُفْصل المُنتجات المرغوب فيها عن بقية الخليط ، إما بوساطة الاستخلاص أو الترشيح ، أو ببعض الوسائل الأخرى . وفي معظم الحالات تُشكل المنتجات المرغوب فيها حوالي 5% فقط من الخليط الموجود في الصهاريج، ولذلك تُعتبر عملية التنقية ـ في الغالب ـ عملية معقدة إلى حد بعيد
المرجع :- http://ar.wikipedia.org/wiki/

————————————————————————————

السؤال : ماهي أنواع الاختبارات المصلية والسيرولوجية ؟
Basic Principle In Serology :
Ab & Ag Reaction

Antibody :
Is protein made by WBC , that work against body infection .
Antigen :
Are foreign substance such as bacteria and viruses , they stimulate WBC to produce Ab they act Ag .

Basic Method in this department :

Receive sample and sure ” File no , name ”
Numbering sample ” every month new numbers to end month ‘
Separated samples in centrifuge at 3500 rpm for 10 min
Remove the serum in new tube and put label by sample no.
Store 2-8 C◦ until test

Routin Test :
LATEX
RPR
ASO
RF
CRP
There are 2 technicians including the chief of this department
ELISA
LATEX
HIV
RPR

TPHA
HBV Ag
RF
HCV Ab
CRP
Rubella
IgM & IgG
ASO T
Toxo
IgG & IgM
BRUCELLA
HAV
IgG & IgM
SALMONELLA
latex agglutination
If well of the slid white reagent should be black for example ( RF,ASO,CRP), Also if well the slid black reagent should be white as ( RPR) and if transparent slid should be color reagent as ( Brucella & salmonella )

المرجع :-

http://www.arabslab.com/vb/showthread.php?t=13540

  A . Latex :

Two Step :
Qualitative Test: Enables only the presence of the substance to be detected :
Quantitative Test: Enables the amount of substance present in a sample to determined

Quantittive : ( +ve , -ve ) according to control
Quantitative : titration

latex agglutination : Slid color opposite reagent color

If well of the slidwhite reagent should be black for example ( RF,ASO,CRP), Also if well the slid black reagent should be white as ( RPR) and if transparent slid should be color reagent as ( Brucella & salmonella )

1. RPR : Rapid Plasma Reagin
sure for ( THPA)

Reagent : black
Slid : white

2. A ) CRP: C Reaive Protein
Not diagnosis , indication regarding the evolution
B) RF : Rheumatoid Factor
The presence and level of rheumatoid factor in blood diagnoses rheumatoid arthritis disease
Affect rheumatoid arthritis contain ( IgM , IgG , IgA )

C) ASO Titer : Anti Streptolysin-O-Titre
Infection by streptococcus
Reagent : white
Slid : black

3. Brucella ( Abortus – Melitensis ) :
Brucellais the cause of brucellosis, a true zoonotic disease (i.e. human-to-human transmission has not been identified).[1] It is transmitted by ingesting infected food, direct contact with an infected animal, or inhalation of aerosols. Minimum infectious exposure is between 10 – 100 organisms
Salmonella :
Salmonella are closely related to the Escherichia genus and are found worldwide in warm- and cold-blooded animals, in humans, and in nonliving habitats. They cause illnesses in humans and many animals, such as typhoid fever, paratyphoid fever, and the foodborne illnesssalmonellosis.

Reagent : transparent
Slid : color

المرجع :-http://www.arabslab.com/vb/showthread.php?t=13540

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

//

 

السؤال : ماهي أنواع الاختبارات والسيرولوجية المصلية؟

المبدأ الأساسي في علم الأمصال :
أب والمراجع ردود الفعل

الأضداد :
هو البروتين بواسطة مكافحة حرائق آبار النفط ، التي تعمل ضد عدوى الجسم.
مستضد :
هي مادة غريبة مثل البكتيريا والفيروسات ، فإنها تحفز على انتاج كريات الدم البيضاء أب يتصرفون حج.

الطريقة الأساسية في هذا القسم :

تلقي العينات والتأكد “ملف لا ، اسم”
ترقيم عينة “كل أرقام الشهر الجديد لنهاية الشهر’
عينات منفصلة في أجهزة الطرد المركزي في 3500 دورة في الدقيقة لمدة 10 دقيقة
إزالة المصل في أنبوب جديد ووضع التسمية عن طريق العينة لا.
تخزين 2-8 ◦ جيم حتى اختبار

Routin الاختبار :
لاتكس
امتاز
أولمبي
الترددات اللاسلكية
كرب

هناك 2 الفنيين بما في ذلك رئيس هذا القسم

إليسا
لاتكس
فيروس نقص المناعة البشرية
امتاز

TPHA
الالتهاب الكبدي الوبائي حج
الترددات اللاسلكية
سي آب
كرب
الحصبة الألمانية
الغلوبولين المناعي ومفتش
تي أولمبي
السم
مفتش الحكومة والغلوبولين المناعي
البروسيلا
فيروس التهاب الكبد الوبائي
مفتش الحكومة والغلوبولين المناعي
السالمونيلا

تراص اللاتكس
حسنا إذا انزلق من أن يكون أسود أبيض كاشف على سبيل المثال (الترددات اللاسلكية ، وآسو ، البروتين) ، وأيضا إذا انزلق جيدا كاشف السوداء كما ينبغي أن يكون أبيض (امتاز) وإذا انزلق شفافة ينبغي كاشف اللون مثل (السالمونيلا والبروسيلا)

المرجع : —

http://www.arabslab.com/vb/showthread.php؟t=13540

 
 
————————————————————————————
 
 
التصنيفات :status

Hello world!

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!

التصنيفات :غير مصنف
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.