التصنيف: غير مصنف

طفرة استبدال Mutation par Substitution

ماهي طفرة الاستبدال (Mutation par Substitution) ؟

هي طفرة ناتجة عن استبدال أحد نيكليوتيدات جزيئة الـ DNA بنيكليوتيد آخر. حسب تأثير هذا الاستبدال، سنميز الطفرات التالية :

١- طفرة صامتة : حيث يحدث استبدال نيكليوتيد بآخر لا يُؤثر على الحمض الأميني المعني، فلا تتأثر متتالية الأحماض الأمينية، لهذا تسمى هذه الطفرة بالصامتة.

٢- طفرة ذات معنى خاطئ : حيث يتم استبدال نيكليوتيد بآخر يؤدي إلى تغير الحمض الأميني الناتج، و بالتالي تغير متتالية الأحماض الأمينية.

٣- طفرة بدون معنى : حيث يتم استبدال نيكليوتيد، مما يؤدي إلى توقف القراءة نتيجة ظهور وحدة بدون معنى.

معلومات م.ن للفائدة

Advertisements

النقل الأفقي للجينات

النقل الأفقي للمورثات (بالإنجليزية: Horizontal gene transfer)

هو أي طريقة بواسطتها تحصل الكائنات الحية على مواد وراثية من كائنات أخرى دون أن تكون من نسلها. على العكس من ذلك، نقل الجينات العامودي يحدث عندما يتلقى الكائن الحي الجينات من أسلافه (مثل أبويه). أما نقل الجينات الأفقي فهو يحدث بمعزل عن عملية التكاثر.

نقل الجينات الأفقي هو السبب الرئيسي لامتلاك البكتيريا القدرة على مقاومة المضادات الحيوية، وهو أيضا السبب في تطور بكتيرات قادرة على تحليل مركبات جديدة، مثل المبيدات التي من صنع الإنسان. النقل الأفقي في هذه الحالة يحدث غالباً عن طريق تبادل البلازميدات. فمن الممكن أن تنتقل الجينات المسؤولة عن المقاومة للمضادات الموجودة في نوع من البكتيريا إلى أنواع أخرى من البكتيريا من خلال آليات مختلفة (مثل الأشعار البكتيرية F)، الأمر الذي يُسلح مستقبلات الجينات المسؤولة عن المقاومة ضد المضادات الحيوية، وهذا الأمر أصبح يشكل تحدياً طبياً. وهذا هو أهم سبب لوجوب عدم استهلاك المضادات الحيوية أو منحها للمرضى دون وصفة طبية (إرشادات) من طبيب.

النقل الجيني الأفقي هو ظاهرة هامة جدا، وقد يكون الطريقة السائدة لنقل الجينات في الكائنات أحادية الخلية.

ارتباط البصمة الوراثية (DNA) بتكوين البروتين المكون للجين (D4DR) المحفز للإدمان

ارتباط البصمة الوراثية (DNA) بتكوين البروتين المكون للجين (D4DR) المحفز للإدمان

إن جسم الإنسان يتكون من مجموعة من الخلايا، وكل خلية تحتوي علي نواة بداخلها كروموسومات، تحوي ما يعرف بالجينات، والجين قد يكون طويلا ( سائدا ) أي يظهر الصفة لدي الفرد الحالي وقد يكون متنحيا أي لا تظهر عليه الصفة . هذه الجينات هي المسئولة عن جميع الصفات الشخصية والنفسية والسلوكية التي يتميز بها الإنسان وتميزه عن غيره.
أثبتت الدراسات أن الجينات هي التي تتحكم في طول قامة الإنسان أو قصره، و لون العينين ولون الشعر، مسئولة عن النحافة أو البدانة، مسئولة عن التوتر ومعدل الإثارة، وغير ذلك من الصفات الإنسانية والسمات الشخصية والاختلاف الفردي في الاستجابات الإنسانية إنما ينتج عن التنوع الجيني واختلافه من فرد لآخر.
ومن هذه الجينات جينا مسئولا عن الإثارة ويسمي D4DRونسبة من لديهم هذا الجين بشكل سائد (طويل) يمثلون ما بين 25 إلى 35 % وهؤلاء لديهم استجابة منخفضة لهرمون الدوبامين، وهم يميلون لاتخاذ مواقف حياتية مليئة بالإثارة محفوفة بالمخاطر، وهم مستعدون لتجربة أي شيء حتى وإن كانت المخدرات لتحقيق الإثارة والمتعة. علي عكس من يحملون الجين القصير أو المتنحي فهم ينفرون من الإثارة والمخاطرة غير المحسوبة وينفرون من تجربة أي شيء جديد مثل تناول المخدرات.
والميدان الثاني الذي يسعى إلى كشفه الباحثون هو تركيبة الحامض النووي (ADN) التي تجعل فردا دون آخر معرضا للإدمان على مادة ما.
وقال الفريق الذي يقوده “أريك نستلر” من المركز الطبي لجامعة تكساس في النشرة الطبية البريطانية “نيتشر”: إن “ما بين 40 و60% من أسباب الإدمان سواء كان الأمر يتعلق بالكحول أو الكوكايين أو الأفيون وراثية”.
وخلال الأبحاث الأولى المتعلقة بالخريطة الوراثية، تعرف هذا الفريق على سلسلة من الجينات التي تسيطر على ما يبدو على بروتينات “تشل حساسية” لاقطات الخلايا العصبية وتشكل شبه “مزلاج” يحدد لخلايا الدماغ مدى تلقيها لجزيئات المخدرات.. وعندما تشل حساسية لاقط يضطر الفرد إلى استهلاك كميات من المخدرات تتزايد يوما بعد يوم ليتوصل إلى ما يرضيه.
وأثبتت بعض الدراسات أن هناك بعض الخصائص الوراثية يرتبط بالاستعمال المفرط للمخدرات إلى جانب وجود بعض الخصائص الشخصية لدي المتعاطين ممن لديهم ميولا نحو الهوس النفسي، أو التهور والرغبة في مواجهة المخاطر بهدف التجربة.

المصدر
مدونة الدكتور : علي تعوينات
http://taouinet.maktoobblog.com/114

مشروع الجينوم البشري Human Genome project

هناك عدة أسئلة لا بد من الإجابة عنها لنتعرف على فكرة وأهداف مشروع التعرف على مجموعة العوامل الوراثية في الإنسان أو Human Genome project
أول هذه الأسئلة هو:

تركيبة الـ دي إن أي (DNA)

الحمض النووي دي إن إي له تركيبة واحدة في الإنسان وفي كل الكائنات الحية. وهو عبارة عن شريطين ملتصقين ملتفين حول بعضهما كسلم الطوارئ الملفوف .و تتكون جوانبه من جزئيات السكر والفوسفات، وتتكون درجات هذا السلم من مجموعة من القواعد النيتروجينية.ومعنى هذا أن كل شريط يتكون وحدات من سكر وفسفور و قاعدة نيتروجينية .وتسمى كل وحدة النيكليوتيدات . هناك أربع أنواع من القواعد نيتروجينية وهي: الأدنين (A) و الثيمين ( T) و السيتوزين (C) و الجوانين (G) و .إن الذي يحدد التعليمات الوراثية لخلق كائن حي بصفاته الوراثية المعينة. ويربط الشريطين ببعضهما البعض عن بواسطة روابط بين كل قاعدتين نيتروجينتين .وهذا الارتباط بين قاعدتين يعرف بزوج من القواعد (Base Pairs). يحدد حجم الجينوم البشري بعدد أزواج القواعد الموجودة في الخلية .ويعتقد أن خلايا الإنسان تحتوي على حوالي 3 بلايين زوج من القواعد.بعد أن عرفنا تركيبة DNA وأنّ ترتيب القواعد يحدد الصفات الوراثية يبقى سؤال مهم هو:

كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟

تنتقل المعلومات من خلية إلى أخرى عند انقسام الخلية. و الخطوات التالية تشرح بشكل مبسط كيف يحدث الانقسام وكيف تنتقل المعلومات- على شكل حمض نووي- عند انقسام الخلية.فقبل الانقسام يضاعف كمية الحمض النووي دي إن أي ،إلى ضعفين.ويحدث هذا التضاعف عن طريق كسر الرابط الذي يربط الشريطين الملتصقين .ثم يقوم كل شريط بصنع شريط جديد مكمل له أي إن كل شريط ينشئ شريط أخر ليرتبط به.وفي هذه المرحلة نجد أن الخلية تحتوي على 4 أشرطة من دي إن أي ،كل شريطين ملتصقين مع بعضهما البعض.وهذا الوضع غير طبيعي لذلك تبداء الخلية في الانقسام فيذهب كل زوج من الأشرطة إلى طرف الخلية ثم يحدث قص للخلية من الوسط فينتج عن هذا خليتين متشابهتين وفي ك واحدة نسخة من الـ دي إن إي مطابقة تمامًا لما هو موجود في الخلية الأم وبنفس ترتيب القواعد النيتروجينية، ولو تمعنا جيدا لوجدنا أن كل شريطين عبارة عن شريط قديم من الخلية الأم، وشريط مماثل له تم نسخه أثناء عملية الانقسام.

ما هو المورث (الجين)؟

كما ذكرنا فالحمض النووي دي إن أي عبارة عم قطع من السكر والفسفور والقواعد النيتروجينية(النيكليوتيدات).إن هذه النيكليوتيدات مرتبة بشكل متقن .ويقسم هذا الشريط المتراص من النيكليوتيدات إلى أجزاء ووحدات تسمى بالمورثات (مفردها مورث) والتي تعرف بالغة الإنجليزية بالجينات.وكل مورث يحمل صفة معينة تعطي التعليمات المطلوبة لصناعة نوع معين من البروتينالبروتينات هي المواد الخام التي يصنع منها أنسجه الجسم ، وكذلك الإنزيمات المطلوبة لوظائف الجسم الحيوية والتفاعلات الكيمائية.كان يعتقد أن عدد المورثات الموجودة في كل خلية يتراوح بين 50 ألفًا إلى 100 ألف مورث،ولكن تبين للمختصين بعلم الوراثة أن مجموع المورثات في الخلية اقرب إلى 50 ألف بل إنها اقل من ذلك العدد ويعتقد أنها حوالي 30 ألف إلى 40 ألف مورث . لقد اتضح لنا أن الـ دي إن أي يتحكم في صفات الخلية ومن ثم الصفات البشرية عن طريق التحكم في تخليق البروتينات.

فكيف يتم هذا التحكم؟

لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة. لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة.وفي المورث (الجين) ترمز كل ثلاث قواعد نيتروجينية إلى حمض أميني معين، فمثالاً تتابع القواعد النيتروجينية الثلاثة (ادينين – الجوانين – الثيمين ) AGT يرمز إلى الحمض الأميني المسمى بالميثايونين،وهكذا بقية الأحماض الأمينية. وتنتقل التعليمات الخاصة بصنع البروتينات من المورثات عن طريق الحمض النووي أر إن أي (وهذا النوع الثاني من أنوع الأحماض النووية) messenger RNA .ويصنع الــ أر إن أي المراسل عن طريق نسخ جزء من الـ دي إن أي(أي الجزء المعروف بالمورث أو الجين) ، وتعرف هذه العملية بعملية النسخ أو Transcription.بعد هذه الخطوة ينتقل حمض الــ أر إن أي إلى خارج النواة،في جزء الخلية المسمى بالسيتوبلازم ، ويعمل كقالب لصنع البروتينات المطلوبة، ولقد أمكن فصل أر إن أي المراسل mRNA في المختبرات العلمية واستعمال كقالب لتكوين نسخة “مكملة” من الحمض دي إن أي .وتسمى هذه النسخة المكملة بالــ سي دي إن أي(أي مكمل الــ دي إن أي ) (complementary DNA, cDNA). ثم ستخدم هذه النسخة من الـ سي دي إن أي للبحث واكتشاف المورثات الموجودة على طول شريط ال دي إن أي و تحديد مكانة في خريطة الكروموسومات.

ما هي الكروموسومات (الصبغات) ؟

الكروموسوم والذي يعرف بالغة العربية بالصبغة هو عبارة عن قطعة طويلة من شريط مزدوج من الـ دي إن أي والذي يجدل ويغزل بشكل متقن لتكون قطع مستطيلة الشكل تشبه العصي الصغيرة.ويجد في الخلية البشرية 46 قطعة أي كروموسوم.وكل تتشكل هذه الكروموسومات على شكل ازواج كل زوج عبارة عن كروموسومين متشابهين.إحدى هذين الزوجين أتى من الأب و النسخة الثانية من الأم.أي أننا نستطيع أن نقول أن نصف عدد الكروموسومات الـ 46 أتى من الأب والنصف الأخر من الأم.وكل زوج من هذه الأزواج المتطابقة يعطيه الأطباء رقما يميزه عن الآخر ابتداء برقم واحد لزوج الأول إلى الزوج الأخير رقم 23.الصورة في صفحة 7 تبين شكل الكروموسومات الـ 46 ( 23 زوج ) في الخلية الواحدة. ونظراً لتشابه هذه الكروموسومات يقوم أخصائي المختبر بصبغها بمادة كيمائية . هذه الصبغة تقوم بتلوين الكروموسومات وتجعلها مخططه أفقيا بالون الأبيض والأسود . كل خط ( ابيض أو أسود ) يسمى مقطع أو شريحة (BAND).الزوج الثالث والعشرين له خاصية مهمة من ناحية تحديد الجنس(الذكورة والأنوثة) لذلك يطلق عليه الأطباء الزوج الجنسي،وفي المقابل يطلق على بقية الأزواج من 1 إلى 22 الأزواج غير الجنسية وذلك تميزا لها .ولو قارنا الزوج الجنسي بين الرجال و والنساء( إي الذكور والإناث) لوجدنا فيه اختلاف.فالكروموسومين الجنسين-في الزوج الجنسي عند الإناث تقريبا متطابقين(إي متشابهين بدرجة عالية في الشكل والطول)وكل واحد منهما يرمز إليه بالحرف الإنجليزي X (اكس).بينما الكروموسومين في الزوج الجنسي لدى الذكور مخلفين فواحد منهما يرمز له بالحرف الإنجليزي اكس وهو يشبه كروموسوم اكس لدى الإناث .بينما الآخر مختلف فهو اقصر بكثير من كروموسوم اكس ويرمز إليه بالحرف الإنجليزي( Y ) وأي. وتحدث الأمراض الوراثية عن طريق تغيرات إما في الكروموسومات أو في الجينات وقليل من هذه الأمراض هو الذي يحدث فيه تغيرات شديدة في الكروموسومات يمكن اكتشافها بالميكروسكوب الضوئي (مثل فقد أو اكتساب كروموسوم أو كسر جزء منه أو انتقال جزء من كروموسوم إلى آخر) ولكن معظم الأمراض الوراثية تحدث نتيجة لتغير طفيف في الجينات و يعرف بالطفرة( Mutation)

بعد التعرف على المعلومات الأساسية المتعلقة بالجينوم البشري يبقى أن نتعرف على

مشروع الجينوم البشري

بدأ هذا المشروع في أكتوبر 1990 ميلادية، وخطط له أن ينتهي في عام 2003. ويهدف المشروع إلى اكتشاف جميع المورثات( جينات) البشرية (والتي قدر عددها في ذلك الوقت ب 80 ألفًا إلى 100 ألف).كما يهدف المشروع إلى اكتشاف وتحديد التتابع الكامل لكل الـ 3 بلايين زوج من القواعد النيتروجينية، ولقد سمى العلماء القرن الحادي والعشرين بالقرن الوراثي لما لهذا الاكتشاف من أهمية.لقد قرر العلماء أن يعملوا جاهدين على الحصول على خريطة تفصيلية دقيقة جدًّا لتتابع القواعد النيتروجينية وسمحوا فقط بحدوث خطاء في قاعدة واحدة لكل 10 آلاف قاعدة. و توقع العلماء أن رسم هذه الخريطة يساعد بشكل كبير لفهم بيولوجية الإنسان وأيضًا لاستخدامها في أشياء أخرى كثيرة. وقد طور العلماء أهدافهم المرحلية في وقت لاحق وأضافوا هدفًا جديدًا وهو التعرف على الاختلافات الفردية في الجينوم بين شخص وآخر، وقد اكتشفوا أنه رغم أن أكثر من 99% من الـ دي إن أي في الإنسان متشابهة في كل البشر فإن التغيرات الفردية قد تؤثر بشكل كبير على تقبل الفرد للمؤثرات البيئية الضارة مثل البكتريا والفيروسات والسموم والكيماويات والأدوية و العلاجات المختلفة.وطور العلماء العاملون في هذا المشروع وسائلهم لاكتشاف هذه الاختلافات.فوجدوا أن أكثر هذه الاختلافات شيوعًا هي ما يسمى بالاختلاف النووي الفردي والذي يرمز له بالـ إس إن بي( SNP )Single Nucleotide Polymorphisms .ويتكرر هذا الاختلاف مرة واحدة كل 100إلى 300 قاعدة نيتروجينية، ويعتقد العلماء أن رسم خريطة ستساعدهم على التعرف على الجينات المختصة بالأمراض المختلفة مثل السرطان والسكر وأمراض الأوعية الدموية والأمراض العقلية. وللتعرف على وظائف المورثات المختلفة للإنسان يقوم العلماء بمحاولة تحضير نسخ كاملة من الحمض النووي دي إن أي المكمل( cDNA )، وكذلك دراسة الطرق التي تتحكم بعمل المورث وكيفية عملة .كما يهتم المشروع بتأثير الطفرات المختلفة على عمل المورثات عن طريق استحداث الطفرات المختلفة التي تؤدي إلى فقد أو تغير الوظيفة على الحيوانات المختلفة داخل المعامل العلمية.كما يهتم المشروع بدراسة اوجه التشابه في تركيبة الـ دي أن أي بين في الأحياء المختلفة. وليتمكن العلماء من ذلك فقد قاموا برسم خرائط وراثية للبكتيريا المعروفة (كبكتيريا الـ إي كولي (E.coli) والفطر المعروف بـالـ سركوميسس سي (saccharomyces cerecisaie) وذبابة الفاكهة ) Drosophilae Melanogaster (و الطفيل المعروف بـ كنورابيدس إي (caenorhabditis elegans) ويحاولون الآن تحضير الخريطة الكاملة لفأر التجارب، وبهذه الدراسات المقارنة يمكن للعلماء أن يصلوا إلى معلومات هامة عن تطور الخلق والعمليات الحيوية الكيمائية والوراثة والوظائف الفسيولوجية

شرائح جاهزة عن مشروع الجينوم البشري

يمكنك انزال هذة الشرائح الجاهزة لأستعمالها في تقديم محاضرة او شرح مختصر عن مشروع الجينوم البشري.اضغط على الصورة بالزر الأيمن للفأرة ثم اختر من القائمة المنسدله حفظ الصورة .او اذهب الى ملف من شريط القائمة في الزاوية اليسرى من المستعرض(بروزر) وحفظ الصفخة كاملة لتحصل على جميع الصور في مستند واحد.يمكنك بعد ذلك وضعها في برنامج بور بوينت او اي برنامج اخر واضاويمكنك اضافة المزيد من الشرائح من انتاجك لتحصل في النهاية على محاضرة جيدة.

المصدر : موقع الوراثة الطبية

أول مشروع لوضع الخريطة الجينية في الوطن العربي

 

 

نجح باحثون سعوديون من الشركة السعودية الحيوية للعلوم من وضع الخريطة الجينية بحل رموز الجينات لمئة شخص عربي في مشروع هو الأول من نوعه على مستوى العالم العربي، وذلك بالتعاون مع شركة (سي.ال.سي) بيو الدنمركية ومعهد بكين للجينوم، وبرعاية من نجل ولي العهد السعودي الأمير أحمد بن سلطان بن عبدالعزيز، وبتكلفة تصل إلى 133 مليون دولار.

وأكد الباحثون أن هذا المشروع سيساعد على حل مشاكل طبية وسيشجع بدوره أبحاثا علمية تحتاجها الدول العربية برمتها، وأكمل مشروع الجينوم العربي هذا العام حل وتحليل رموز الصورة الجينية لأول متطوع وهو شخصية قبلية من السعودية خلال ستة أشهر فقط.

وحسب سعيد التركي منسق مشروع الجينيوم البشري العربي فإن المشروع سيقوم بدراسة الاختلافات الجينية بين الشعوب المختلفة، ما يفسر انتشار أمراض بعينها في المملكة كأمراض السكري التي يبلغ نسبة الإصابة بها 25%، وسيساعد المشروع في تكوين صورة أوضح عن الهجرة التاريخية للشعوب السامية التي تضم القبائل العربية وقدامى اليهود وآخرين من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية.

ويريد فريق مشروع الجينوم العربي ان يكمل 100 نتيجة بحلول نهاية عام 2010 في اطار مشروع “1000 خريطة جينوم” لوضع خريطة تفصيلية لاختلافات الحمض النووي (دي.ان.ايه).

ومن المرجح أن تثور بعض الحساسيات في منطقة الشرق الأوسط المتباينة تاريخيا وثقافيا حول الخريطة نظرا للأهمية التي يوليها البعض للانتماء إلى أصل عربي.

ويحرص بعض المسلمين على الانتماء إلى أصل عربي لان النبي محمد عربي وانتشر الإسلام واللغة العربية معا.

الاكريلاميد . .قنبلة سرطانية موقوتة

حذّرت منه منظمة الصحة العالمية
الاكريلاميد . .قنبلة سرطانية موقوتة* تحقيق سلطانة الشمري

(الاكريلاميد) مادة نجهلها، ثبت مؤخراً أنها من مسببات السرطان حماكم الله منه تتكون في كثير من الأطعمة التي نتناولها يومياً وخاصة الأطفال والأكثر تناولاً لها طلاب المدارس، كالبطاطس المقلية والمقرمشة والفطائر المغلفة بالبلاستيك وحبوب الإفطار، حيث وجد من خلال إجراء التجارب عليها أن مستوى الاكريلاميد فيها مرتفع كثيراً عن المستوى الذي حددته منظمة الصحة العالمية التي أصدرت في مارس 2005 بياناً بعنوان (الاكريلاميد قد يشكل خطراً على الصحة) ؟ ! نتيجة لبحث أعلن عنه في السويد عام 2002 وهي مادة مسرطنة تؤدي إلى تلف الأعصاب.

فما هو (الاكريلاميد)؟

وما مدى خطورته التي دعت منظمة الصحة العالمية لإصدار بيان بشأنها؟

تحقيق (مجلة الجزيرة) يسلط بعضاً من الضوء عليه:

دعت مؤخراً منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والزراعة التابعتان للأمم المتحدة لاجتماع طارئ استجابة لدراسات منفصلة أجرتها وكالة الغذاء الدولية التابعة للسويد وبريطانيا والنرويج، خلصت جميعها لوجود مستويات مرتفعة من مادة اكريلاميد وهي المادة المعروفة التي تسبب السرطانات لدى الجرذان وذلك في أنواع معينة من الأطعمة الكربوهيدراتية بعد قليها أو شيها على درجات حرارة مرتفعة.

وفي كاليفورنيا طالب أحد المحامين شركتي (ماكدونالدز وبيرجر كنج

بوضع تحذير من السرطان على أكياس البطاطس المحمرة

طبقاً لقانون الولاية حول المواد المسببة للسرطان . .

الاكريلاميد

الاكريلاميد: مادة صناعية كيميائية تستخدم في صناعة وإنتاج السلع البلاستيكية والاصباغ وتنقية مياه الشرب من المواد الصلبة.

وهو يهاجم الانسجة العصبية للإنسان ومن ضمنها انسجة المخ ويسبب السرطانات، وهي مادة كيميائية تستخدم في التصنيع أثناء عملية الطهي وتعرض الطعام لدرجة حرارة مرتفعة، والمكون الرئيسي للاكريلاميد حمض اميني يعرف باسم (اسباراجين) عندما يسخن مع أنواع سكرية معينة كالجلوكوز.

وكان أول اكتشاف لهذه المادة في عام 1997 م في جنوب السويد عند بناء نفق طوله خمسة أميال استخدمت فيه مادة لاصقة من نوع رخيص يحتوي على مادة اكريلاميد فتسربت لآبار المياه الجوفية، أما العمال الذين قاموا ببناء النفق فقد شكا عشرون منهم من تنميل في الأيدي والاصابع والقدمين والذراعين وكذلك من صداع ودوار والتهاب العين والرئة، ومن بين 45 عاملاً تعرضوا بشكل كبير لهذه المادة ظهرت على 30% أعراض خلل في الجهاز العصبي، فعند مقارنة نسبة هذه المادة في دم العمال المصابين ولدي مجموعة عادية تبين وجودها بمعدلات عالية في المجموعة الاخيرة، فبدأ اختبار بعض الاغذية.

وأشارت النتائج لوجود أعلى معدلات لهذه المادة في النشويات المحمرة والمخبوزة وتم إعلان الطوارئ في الأوساط الطبية في كل من بريطانيا وألمانيا وسويسرا والنرويج، وجاءت دراساتهم مطابقة لنتائج الدراسة السويدية التي قام بها البروفيسور (مارجريتا تورنكفيست) بقسم كيمياء البيئة بجامعة استوكهولم.

كيف تتشكل مادة الاكريلاميد ؟

تتشكل مادة الاكريلاميد خلال الطبخ بالأساليب التقليدية سواء كانت المأكولات جاهزة أو تم قليها أو تسخينها بالفرن في المنزل، وخاصة الأغذية التي تقوم على النباتات الغنية بالكربوهيدرات ومنخفضة البروتين، وكلما طالت مدة الطبخ وبحرارة مرتفعة كلما زادت كمية الاكريلاميد.

الأغذية المشبوهة

الأغذية المقلية والمليئة بالدهون بما فيها البطاطس المقلية بأشكالها المختلفة ومنها الشيبس، البسكويت، الجاتوه، الخبز المحمص (يرفع مستوى الاكريلاميد من ستة إلى عشرة أضعاف).

بقية الموضوع بالصور
تفضل بالدخول

 

التقنية الحيوية

التقنية الحيوية

التقنية الحيوية هي مجمل التقانات التي تتناول استخدام كائنات حية أو مكوناتها تحت الخلوية بغرض إنتاج أو تحوير أو تطوير منتجات ذات قيمة وفائدة للإنسان، ويتحقق ذلك عن طريق دمج عدد من المجالات العلمية مثل علم الأحياء الدقيقة والكيمياء الحيوية والوراثة وعلم الأحياء الجزيئي والكيمياء والهندسة الكيميائية، وتعتبر الهندسة الوراثية أحد أهم فروع التقنية الحيوية والتي تختص بالتقنيات والأساليب التي يمكن عن طريقها إعادة تشكيل المادة الوراثية(DNA) بحذف أو إضافة أجزاء منها وذلك بهدف تغيير التركيب الوراثي للكائن الحي لإنتاج صفات وراثية جديدة ومحسنة. ويتوقع بمشيئة الله أن تساهم تطبيقات التقنية الحيوية في تذليل العقبات أمام العديد من التطبيقات الصحية المتعلقة بالرعاية الطبية و كذلك في الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي ، كما يتوقع أن تساهم في تقديم الحلول العملية لكثير من المشاكل البيئية مثل التخلص من الملوثات البيئية وإعادة تدوير المخلفات ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها.

ومن هذا المنطلق سعت وتسعى كثير من الدول المتقدمة والنامية الى وضع خطط استراتيجية قريبة وبعيدة المدى لخوض غمار هذه التقنية وتحصيل أكبر قدر من فوائدها الإقتصادية ، الصحية ، الزراعية ، والبيئية ؛ فعلىسبيل المثال نشرت كوريا وكندا في الآونة الأخيرة خططها بعيدة المدى للإستفادة القصوى من التقانات الحيوية والتي يفترض أن يكون لها أثرها على الإقتصاد الوطني لتلك البلدان. وفي الولايات المتحدة الأمريكية خصص معهد الصحة الوطني بمفرده مبلغ وقدره 6.281 بليون دولار لأبحاث التقانات الحيوية الصحية وقد قفز عدد الشركات الأمريكية العاملة في مجال التقانات الحيوية من 300 شركة عام 1988 الى 1310 عام 1995. وتعتقد الهيئات الحكومية والرسمية أن الإمكانات الكامنة في الإستثمار بمجال التقانات الحيوية أكبر بكثير من الوعي بها ؛ ولذا ترصد أموال فقط للتعريف بأهمية هذا المجال ؛ فقد رصدت دول الاتحاد الأوربي على سبيل المثال مبلغ 1.25 مليون دولار أمريكي لبث حملة اعلامية لشعوبها حول التقانات الحيوية.
والمملكة العربية السعودية كغيرها من الدول لها مشاكلها الخاصة الصحية والزراعية والبيئية والتي يمكن أن تسهم التقنية الحيوية -في حال دعم الباحثين العاملين في هذا المجال- الى علاج الكثير من المشاكل التي تواجه قطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي والصحي مما يكون له -بإذن الله- الأثر في التحسين النوعي والإقتصادي على المستوى الوطني.
وبالنظر الى المردود الإقتصادي الكبير المتوقع من أبحاث ومنتجات التقانات الحيوية يتوقع أن تحتل الإستثمارات في مجال التقنية الحيوية موقع الريادة فعلى سبيل المثال بلغت مبيعات منتج واحد من منتجات التقانات الحيوية (هرمون الإرثروبيوتين) في عام 1988م بليون دولار كما بلغت مبيعات هرمون آخر في الولايات المتحدة الإمريكية –مع اشتداد المنافسة الدولية لإنتشار التقانات الحيوية وتطورها- 700 مليون دولار في عام 1995 . فبالنظر الى الجانب الصحي نجد أن التقانات الحيوية يمكن أن تنمي الدخل الوطني بثلاث مسارات متوازية : انتاج العلاجات المطلوبة بتكلفة أقل وجودة أعلى ، العلاج الجيني لتقليل عدد المرضى الذين يحتاجون الى علاج ، الحد من المرض بإذن الله عن طريق الكشف المبكر على الحالات المرضية والحد من انتشاها بالتزاوج.
مثل هذه الفوائد يمكن أن تطبق على الإنتاج الزراعي والحيواني بزيادة كمية المنتجات الغذائية كماً ونوعاً كما يمكن أن تساهم في التقليل من استخدامات المياه والمبيدات التي لها أضرارها الصحية وبالتالي الإقتصادية. وبالمقابل التطبيقات البيئية والصناعية للتقانات الحيوية ستدعم الإقتصاد الوطني بتوفير مجالات استثمارية جديدة وفرص عمل تقنية متخصصة. ولعل من الإهمية الإشارة الى أن السعي الى نقل وتوطين هذه التقانات الحيوية في هذه المرحلة سيدعم الموقف الإستثماري للشركات السعودية قبل أن تغزوا الشركات الأجنية البلد بمنتجاتها ومن ثم تسعى الى حجب ومنع نقل التقنية الى المملكة.
وبناءا على هذه المنطلقات تم في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إنشاء برنامج التقنية الحيوية والهندسة الوراثية في عام 1996 م كأحد البرامج التابعة لمعهد بحوث الموارد الطبيعية والبيئة وذلك سعيا لنقل هذه التقنيات وتطبيقها في المملكة بغرض دعم وتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي وللمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل الصحية و البيئية الزراعية والصناعية.

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وقضايا النسب الشرعي

البصمة الوراثية وإثبـات النسب

أولاً – التحقق من النسب باستخدام البصمة الوراثية:

وإذا كان الإسلام قد أحاط النسب بتلك الحصانة حرصًا على الاستقرار في للمعاملات بين الناس، ولتشوفه في إثبات النسب.. إلا أن هذا الأمر قد يتعارض في ظاهره مع حقيقة أخرى إسلامية، وهي التشوف لإثبات الحقيقة، ووضع الحقائق في مكانها الصحيح، قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ* إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ” [سورة البقرة، الآيتان: 159 – 160″>، وقال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ” [سورة النساء، الآية: 94″> وقال تعالى : ” أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ” [سورة هود: الآية 17″>.

فكل تلك الآيات وغيرها كثير تأمر بالتبين والتبصر والتثبّت للحقائق فهل يجوز استنادًا إليها أن يتحقّق صاحب النسب المعروف من نسبه بعد نجاح البصمة الوراثية؟ فالأمر يجب التفريق فيه بين حالين هما:

أ – التحقق الفردي للنسب:

تكلّم الفقهاء عن هذه المسألة عرضاً في بابين من أبواب الفقه الإسلامي هما: القيافة

في كتب الجمهور)، ودعوى النسب (في كتب الحنفية)؛ حيث لا ترفع دعوى النسب إلا عند التنازع. كما اشترط الفقهاء القائلون بمشروعية القيافة ووجوب العمل بها: وقوع التنازع في الولد نفيًا أو إثباتًا، وعدم وجود دليل يقطع هذا التنازع، كما إذا ادعاه رجلان أو امرأتان. وكما إذا وطئ رجلان امرأة بشبهة، وأمكن أن يكون الولد من أحدهما، وكل منهما ينفيه عن نفسه أو يثبته لنفسه، فإن الترجيح يكون بقول القيافة.

وبهذا يظهر أنه لا يجوز لمن عرف نسبه بوجه من الوجوه الشرعية أن يطلب تحقيق نسبه بالنظر إلى الشبه بالقيافة. ولكن الفقهاء منعوا التوجه للقيافة إلا عند التنازع، باعتبار القيافة أضعف أدلة إثبات النسب من الفراش والبينة والإقرار، فإذا وجد دليل من هذا دون معارض لم يكن هناك وجه للعمل بأضعف منه.

وإذا ثبت حقاً بأن “البصمة الوراثية” أقوى الأدلة على الإطلاق مع تحقق سبب النسبة من النكاح والاستيلاد.. فقد انتفت العلة التي من أجلها منع الفقهاء التوجه إلى الشبه بالقيافة. ومع ذلك.. فإن التحقق في أمر نسب مستقر، ولو كان بطرق علمية قطعية “كالبصمة الوراثية” فيه من التعريض بالآباء والأمهات وما يستتبعه من قطيعة الرحم وعقوق الوالدين، خاصة إذا ثبت صدق النسب.

ب – التحقق الجماعي للنسب (المسح الشامل)

إن فتح هذا الملفّ بلاء عظيم، وباب فتن خطيرة لا يحمد عقباها، لما فيه من كشف وفضح المستور، والتشكك في ذمم وأعراض الناس بغير مبرر، ودمار لأواصر التراحم بين ذوي القربى، ونقض لما أبرمه الإسلام من استقرار. ولا يوجد أدنى شك في تحريم وتجريم مثل هذا العمل البشع.

ثانياً – إثبات النسب الشرعي بالبصمة الوراثية دليل قطعي:

لا خلاف بين الفقهاء في أن النسب الشرعي يثبت بالفراش الطبيعي والحقيقي، وهو الجماع الذي يكون منه الولد، بشرط أن يكون عن طريق مشروع بالنكاح وشبهته أو بالتسري وشبهته.

ولم يقل أحد من العلماء: إن الزوجة لو أتت بولد من غير الزوج، وقبل مضي ستة أشهر من الزواج أنه ينسب لهذا الزوج.

ولذلك نسب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الولد لصاحب الفراش، والفراش هو الجماع، والله تعالى يقول: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء: الآية 23″> يقول ابن كثير: صلب الرجل أبيض غليظ، وترائب المرأة صفراء رقيقة، ولا يكون الولد إلا منهما.

وقد نص المالكية والحنابلة على أن المراد بالزوج الذي يلحق به النسب هو “الزوج الذي يلحق به الحمل، فيخرج المجبوب والصغير، أو لو أتت به كاملاً لأقل من ستة أشهر من العقد”.

كما نصّ الشافعية على أن الزوج لو علم أن الحمل أو الولد ليس منه فاللعان في حقه واجب لنفي الولد، لأنه لو سكت لكان بسكوته مستلحقًا لمن ليس منه وهو ممتنع.

ونص الكمال ابن الهمام الحنفي على أنه لو ادّعى شخص نسب ولد الملاعنة قُبل منه وثبت النسب، لإمكان كونه وطأها بشبهة.

أقول: وإذا ثبت أن النسب في الإسلام يثبت لصاحب الماء في إطار العلاقة المشروعة (الزواج والتسري)، وهذا مما لا خلاف عليه.. إلا أن الأمر لا يزال محيرًا في كيفية إثبات هذه العلاقة الخاصة بين الزوجين والقائمة على الستر؛ حيث حذّر النبي –صلى الله عليه وسلم- من إفشاء تلك العلاقة فقال: “إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها”.

ولما كان الأمر كذلك اضطررنا نحن المكلفين إلى إثبات تلك العلاقة بعلامة ظاهرة تدل في أغلب الأحوال عليها، حتى لا تخلو مسألة من حكم، ولا يعدم حق إثباتًا، فكان التوجه إلى الأدلة الظاهرة لإثبات الفراش وليس لإثبات النسب؛ لأن النسب يكون اتفاقًا بالفراش.

إن محل النزاع يتمحض في طريق إثبات الفراش الحقيقي الذي يكون منه الولد، وذلك بعد إجماع الفقهاء على أنه لا ينسب للزوج الولد الذي تأتي به زوجته من غيره، إذا تيقنا ذلك؛ كما لو أتت به قبل مضي ستة أشهر من بداية الزواج، أو كما لو أخبرنا الوحي بالنسب، كما ذكر الإمام الشيرازي.

والذي حمل الفقهاء على التوجّه إلى إثبات الفراش الحقيقي عن طريق مظنته بقيام حالة الزوجية هو طبيعة تلك العلاقة الخاصة بين الزوجين القائمة على السرية والحياء، وعند العجز عن الوصول إلى أصل الحقيقة.. فإنه من الطبيعي أن ننتقل إلى مجاز أقرب إلى تلك الحقيقة، وأقرب مجاز في مثل هذه الحال هو قيام حالة الزوجية بالعقد كما ذهب الحنفية، أو بالدخول كما ذهب الجمهور، فإن هذه الحالة تجيز شرعًا وعقلاً اتصال الزوجين ومعاشرتهما بما يأتي الله به الولد، فاعتبر الفقهاء هذه المظنة قائمة مقام الشهادة على الجماع أو الوطء، ولذلك رأينا الفقهاء يطلقون على هذه الحالة “دليل الفراش”، وكأنهم جعلوا مظنة الفراش فراشًا، وشاع هذا الاصطلاح -أقصد اصطلاح الفقهاء- بالفراش دليلاً للنسب، والحقيقة أنهم يقصدون في الواقع مظنة الفراش وليس الفراش، كما صرح بذلك الشيرازي، وقال: “إن أتت المرأة بولد يمكن أن يكون منه (أي الزوج) لحقه في الظاهر، لأنه مع وجود هذه الشروط (قيام الزوجية واجتماع الزوجين وهما ممن يولد لمثلهما) يمكن أن يكون الولد منه، وليس هنا ما يعارضه ولا ما يسقطه، فوجب أن يلحق به”.

وجاءت البصمة الوراثية بالمشاهدة الحقيقية للصفات الوراثية القطعية، دونما كشف للعورة، أو مشاهدة لعملية الجماع بين الزوجين، ودونما تشكّك في ذمم الشهود أو المقرين أو القيافة؛ لأن الأمر يرجع إلى كشف آلي مطبوع مسجل عليه صورة واقعية حقيقية للصفات الوراثية للإنسان، والتي تتطابق في نصفها مع الأم الحقيقية، ونصفها الآخر مع الأب الطبيعي، فهل بعد ذلك يجوز أن نلتجئ لأدلة الظن ونترك دليل القطع؟

إن وسائل إثبات النسب ليست أمورًا تعبدية حتى نتحرج من إهمالها بعد ظهور نعمة الله – تعالى – بالبصمة الوراثية، ولن نهملها في الحقيقة؛ لأنها حيلة المقلّ، فإذا لم تتيسر الإمكانات لتعميم البصمة الوراثية فليس أمامنا بدّ من الاستمرار في تلك الوسائل الشرعية المعروفة.

وصدق الله –تعالى- حيث يقول: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ” [سورة فصلت: الآيتان 53، 54″>.

البصمة الوراثية وتوثيق النسب

أولاً – البصمة الوراثية ودعوى تصحيح النسب:

إن اعتماد “البصمة الوراثية” دليلاً قطعيًا للفراش الحقيقي ينشئ دعوى جديدة يمكن أن نطلق عليها “دعوى تصحيح النسب” لم يكن لها من قبل ذيوع، وإن كان أصلها في الكتاب والسنة.

أما الكتاب فقوله تعالى: “وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ* ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ” [سورة الأحزاب: الآيتان 4 – 5″>.

وأما السنة فما رواه البخاري ومسلم في قصة عتبة بن أبي وقاص الذي عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منه، فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: هو ابن أخي. فقام إليه عبد بن زمعة ، وقال: أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه. ولما رفع الأمر للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال “الولد للفراش وللعاهر الحجر”

فهذه قصة تفيد التنازع لتصحيح النسب من بعض الوجوه، وإن كان فيها معنى دعوى الاستلحاق.

وهكذا.. أوجدت لنا “البصمة الوراثية” نوعًا جديدًا من الدعاوى، وفتحت بابًا جديدًا للتنازع يجب أن نسلم بواقعه وهو ضريبة التقدم التقني والتفوق الطبي.

ثانياً – تسجيل البصمة الوراثية للزوجين والمولود:

إذا كان الفقهاء قد نصوا على استحباب اتخاذ السجلات لقيد الحقوق والأحكام، ونص بعضهم على وجوب ذلك إذا تعلق بحق ناقص الأهلية أو عديمها فمن الضروري استصدار قرار إداري بمنع استخراج شهادة بقيد ميلاد طفل إلا بعد إجراء “البصمة الوراثية” لترفق وتلصق بتلك الشهادة، على أن تكون بصمة الطفل مطابقة لبصمة الأبوين اللذين ثبتت علاقتهما الشرعية في وثيقة الزواج.

وهذا الأمر يستوجب باليقين أن تسجل البصمة الوراثية لكل من الزوجين بمجرد العقد وقبل الدخول، وتقرن تلك البصمة الخاصة بالزوجين معًا بقسيمة الزواج الرسمية، حتى إذا ما رزقهما الله بمولود توجّها لتسجيل اسمه مع بصمته الوراثية التي يجب أن تتطابق مع بصمة والديه الثابتة على قسيمة الزواج.

إن في مثل هذا القرار مسايرة للعصر وأخذًا بالحقائق العلمية، وله نتائج اجتماعية عظيمة؛ حيث سيضيق الخناق على المنحرفين والمزورين دونما طفرة أو هزة.

إن هذا هو أقل حق يمنح لطفل القرن الحادي والعشرين الميلادي، الخامس عشر الهجري، الذي ولد في ظل الثورة المعلوماتية.

إننا نخدع أنفسنا في أحيان كثيرة، كالحمل في حال غياب الزوج وسفره للعمل بالخارج، أو في حال مرضه الجنسي، والنساء اللاتي عرفن بسوء السلوك والانحراف الأخلاقي مستغلين ضعف الأزواج وغفلتهم، والنساء اللاتي تسرقن المواليد لعقمهن من أجل بقاء رباط الزوجية…

إن من حق الطفل أن يدفع عنه العار بانتمائه إلى والدين حقيقيين، كما أن من حقه أن ينتفع بتقنية عصره، كما أن من حق الزوج ألا ينسب إليه إلا من كان من صلبه.

ومن الضروري أيضًا استصدار قرار مثيل للأطفال اللقطاء ومجهولي النسب للبحث عن والديهم، أو لمعرفة أمهاتهم على الأقل إن كانوا أبناء خطيئة، وذلك لانتسابهم إليها شرعًا، وما يتعلّق في ذلك من أحكام شرعية كالميراث وبيان المحرمات والأرحام..، وبذلك تنعدم أو تقل ظاهرة انتشار دور الأيتام من اللقطاء الذين يشبون حاقدين كارهين للمجتمع، إن تنسيبهم للأم الحقيقية سيخفف بالتأكيد من حدة تلك الكراهية، بدلاً من فكرة الأم البديلة. وحتى تشارك الأم المخطئة في الإصلاح كما شاركت في الفاحشة، قال تعالى: “وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ” [سورة هود: الآية 114″>

النسب : التعريف والثبوت

أولاً – تعريفات هامة:

أ – تعريف البصمة الوراثية:

في المؤتمر الذي عقدته المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بعنوان: “مدى حُجِّية البصمة الوراثية في إثبات البنوة”؛ أكدت أوراق المؤتمر الذي شارك فيه عدد من أبرز العلماء والأطباء المتخصصين في هذا المجال أن كل إنسان يتفرد بنمط خاص في ترتيب جيناته ضمن كل خلية من خلايا جسده، ولا يشاركه فيها أي إنسان آخر في العالم، وهو ما يعرف بـ “البصمة الوراثية”. وأكد أحد الباحثين أن هذه البصمة تتضمن البنية التفصيلية التي تدل على كل شخص بعينه، ولا تكاد تخطئ في التحقق من الوالدية البيولوجية، فضلاً عن تعرّف الشخصية وإثباتها.

ب – تعريف النسب:

النسب في اللغة يطلق على معان عدة؛ أهمها: القرابة والالتحاق. تقول: فلان يناسب فلانًا فهو نسيبه، أي قريبة. ويقال: نسبه في بني فلان، أي قرابته، فهو منهم. وتقول: انتسب إلى أبيه أي التحق. ويقال: نسب الشيء إلى فلان، أي عزاه إليه. وقيل: إن القرابة في النسب لا تكون إلا للآباء خاصة.

ولم يهتم الفقهاء الشرعيون بوضع تعريف للنسب اكتفاءً ببيان أسبابه الشرعية.

وتنحصر أسباب النسب في الإسلام في أصلين؛ هما: النكاح، والاستيلاد، لقوله تعالى: “وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، فدل على أن الابن لا يكون ابنًا إلا أن يكون من الصلب، مع قوله تعالى: “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ” [سورة المؤمنون، الآيات: 5- 7″>، مما دل على تحريم العلاقة الخاصة مع النساء إلا في إطار هذين المذكورين، وأي نتاج بغيرهما لا يعتد به من جهة الرجل. أما من جهة المرأة فينسب إليها كل ما تلده، لأنه يجري على قاعدة الآية “أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ” [سورة النساء، الآية: 23″>، وأيضًا قوله تعالى: “إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ” [سورة المجادلة، الآية: 2″>.

ثانياً – أدلة ثبوت النسب في الفقه الإسلامي:

النسب المستقر هو النسب الثابت بأحد أدلة ثبوته في الفقه الإسلامي، وأهمها: الفراش والبينة والإقرار والقيافة، ولكل من هذه الأدلة شروط مبسوطة في كتب الفروع، وأهم تلك الشروط ألا تخالف دليل العقل أو الشرع. فلو كان الزوج صغيرًا ابن سبع سنين، وأتت زوجته بولد فلا عبرة للفراش، وإذا أقرّ شخص بأن فلانًا ابنه وهو يقاربه في السن لا يقبل الإقرار.. وهكذا.

وإذا استقر النسب التحق المنسب بقرابته وتعلقت به سائر الأحكام الشرعية المرتبطة بهذا النسب، من تحديد المحارم، والأرحام، والولاية، والعقل، والإرث، والنفقة وغير ذلك. فكان استقرار النسب استقرارًا للمعاملات في المجتمع، ولذلك حصّنه الإسلام بما يمنع العبث به، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم: “الولاء لحمة كلحمة، النسب لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث”.

ثالثاً – فض النزاع وحسم النسب آراء مذهبية:

الأصل في الطبيعة السوية عدم التنازع في النسب لخصوصية العلاقات الأسرية، ولكن قد تضطرّنا الظروف إلى مثل هذا النوع من النزاع.

ومن أسباب هذا النزاع: وجود التهمة القائمة على أساس ظاهري، ومن أمثلة ذلك: التهمة في نسب أسامة من أبيه زيد بن حارثة، لسواد بشرة الابن وبياض بشرة الأب. وكذلك اللقيط، إذا ادّعى نسبه رجلان فأكثر. ومنه: اختلاط المولودين في المستشفيات، ومنه: الوطء بشبهة من رجلين لامرأة واحدة فحملت من أحدهما لا بعينه. ومنه: تعارض بينتين متساويتين على ثبوت النسب أو نفيه. في مثل هذه الحال: كيف يمكن لنا فض النزاع وحسم النسب.. ولا دليل مرجح؟

لقد اختلف الفقهاء في الإجابة عن هذا السؤال، ويمكن إجمال أقوالهم في مذهبين:

المذهب الأول:

يرى هذا المذهب الأخذ بالشبه عن طريق القيافة، وهو مذهب الجمهور. فإن تنازع القيافة اختلف الجمهور على أقوال أربعة. فقد قيل: يحتكم للقرعة. وقيل: يخيّر الولد. وقيل: يلحق بهما جميعًا. وقيل: يضيع نسبه.

المذهب الثاني:

يرى عدم الأخذ بالقيافة، وإنما يتمّ الترجيح بأدلة الإثبات المعتادة، فإن تساوت ألحق الولد بالمتنازعين جميعًا، وهو مذهب الحنفية والهادوية.

الفرق بين (التقنية الحيوية الطبية) و (التقنية الطبية)‏

Nawal Althobaity
السلام عليكم ورحمة الله ,,اخوتي الكرام ,, سنبدأ أولا بتعريف التقنية الحيوية عموماًالتقنية الحيوية :

التعريف /الاسم و المعنى :

التقنية الحيوية ( أو بالإنجليزية البيوتكنولوجي biotechnology ) ، هي كلمة مكونة من مقطعين : الأول bio ( حيوية ) ، و المقطع الثاني Tochnology ( تقنية ) .

ولها أسماء أخرى : تكنولوجيا حيوية – تقانة حيوية – تقنية حياتية – تقانة أحيائية

التعريف الحديث للتقنية الحيوية:

مفهومها الحديث ينص على أنها استخدام تقنيات على المستوى الجزيئي عادة أو على المستوى الخلوي أو على مستوى العضيات الخلوية بهدف إنتاج أو تحسين طريقة إنتاج منتج ما أو بهدف أداء وظيفة معينة . وعادة يعتمد التحوير على المستوى الجزيئي على نقل ( إضافة ) جينات معينة للحصول على ناتج جديد في الخلية أو تعطيل ( إسكات ) جينات معينة لتأخير ( أو منع ) إنتاج بروتينات معينة في الخلية . للحصول على ناتج جديد في الخلية .

تعريف آخر ..
التقنية الحيوية هي التعامل مع الكائنات الحية (كائنات دقيقة – نباتات – حيوانات ) على المستوى الخلوى و تحت الخلوي من أجل تحقيق أقصى استفادة منها صناعيًا و زراعيًا و بالتالي إقتصاديًا وذلك عن طريق تحسين خواصها وصفاتها الوراثية .
وهذا الكلام بالنسبة لكل الكائنات الحية عدا الانسان لأن الوضع يختلف نسبيًا بالنسبة للبشر لأنهم هم المستفيدين و ليس المستفاد منهم.

هذا العلم يتركز على دراسة الجانب الجينومي للكائن و على طرق و تقنيات نقل الجينات من كائن إلى أخر لتعديل صفة ما أو تحسين عيب أو لعلاج مرض .

من تخصصات التقنية الحيوية :

تقنية حيوية طبية – تقنية حيوية بيئية – تقنية حيوية صيدلية – غذائية – صناعية – زراعية, بترولية …..

بعض تطبيقات التقنية الحيوية الطبية :

1- العلاج الجيني بالانجليزية : Gene therapy أي معالجة الأمراض الوراثية في البشر باستخدام التكنولوجية الحيوية في نقل و تعديل الجينات .

2- إمكانية زرع أعضاء جديدة باستخدام المحتوى الوراثي لخلية المريض بدلا من أن أنقل له عضو من متبرع أو من ميت.

3- إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجيني للفرد (بالإنجليزية: pharmacogenomics) أو ما يعرف بعلم الصيدلة الجيني.

4- التعامل في قضايا إثبات النسب و في الطب الشرعى بوحدات الـDNA

5- فحوصات ما قبل الزواج لمعرفة احتمالية الإصابة بالأمراض في الأجيال القادمة.

6- في الجانب الجنائي من حيث الكشف عن الجرائم عن طريق البصمة الوراثية.

معلومات أكثر عن التقنية الحيوية :
من ويكيبيديا :

 

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9:%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أما التقنية الطبية ,, فهي مختلفة تماما عن التقنية الحيوية الطبية

التقنية الطبية هي :

جزء من التكنولوجيا الصحية والذي يشمل مجموعة واسعة من منتجات وخدمات الرعاية الصحية ، بشكل أو آخر ، وتستخدم لتشخيص المرض ورصده أو علاج كل حالة تؤثر على البشر. هذه التقنيات المبتكرة (تطبيق العلم و التكنولوجيا) وتحسين نوعية الرعاية الصحية المقدمة والنتائج الصحية للمرضى من خلال التشخيص المبكر ، و تقليل خيارات العلاج الشديد وإجراء تخفيضات في الإقامة في المستشفى وإعادة التأهيل.

أجهزة التقنية الطبية

شكل من الآلات التي تستخدم لتشغيل أو تنفيذ الإجراءات الطبية وهي :

أي تدخل يمكن أن يستخدم من أجل تعزيز الصحة ، من أجل منع وتشخيص أو علاج مرض ، أو لإعادة التأهيل أو الرعاية الطويلة الأجل. وهذا يشمل الأدوية والأجهزة والإجراءات و الاجراءات التنظيمية المستخدمة في الرعاية الصحية.

ومن الأجهزة الطبية :

السونار (الاشعة فوق الصوتية)

طب الأجهزة التعويضية

العلاج بالليزر

الطب الرياضي

أجهزة التحاليل

أجهزة طب الاسنان

السونار (الاشعة فوق الصوتية) :

أصبح من الممكن رؤية الجنين داخل بطن امه في مراحل تكوينه الأول، وذلك من خلال أجهزة طبية تعتمد على الموجات فوق الصوتة، لتظهر الصورة على شاشة تشبه التلفزيون، ومن الممكن مع تطور الهائل إجراء عمليات معقدة داخل رحم الام للجنين، وتطلب ذلك تصنيع أدوات جراحية غاية في الدقة، حتى يمكن استخدامه في علاج الأجنة، ولم يتوقف استخدام الأشعة فوق الصوتية عند هذا الحد، وإنما يتم استخدامه أيضا في تشخيص عدد من الامراض داخل جسم الإنسان. توجد الآن أجهزة السونار بأبعاد ثلاثية ورباعية والفارق بين الإثنين هو البعد الرابع أي الزمن أي الأولى تظهر صور مجسمة للطفل داخل الرحم والاخر تكون مقاطع فيديو تظهر صورة مجسمة متحركة للطفل.

——————————————-

طب الأجهزة التعويضية :

كذلك تطور مجال الأجهزة التعوضية تطورا كبيرا، إذ أصبح من الممكن تعويض الإنسان بأطراف صناعية لمن يحتاج إليها، وقد شاهدنا ذلك في دورة الالعاب الأولمبية سيدنى 2000 للماعقين، كذلك تقدمت صناعة السماعات لضعاف السمع، والنظارات الطبية والعدسات لضعاف البصر، وتعتمد هذه الأجهزة في تصميمها على محاكلة النظم الفرعية في جسم الإنسان.

———————————————–

العلاج بالليزر :

و من أهم المستحدثات التقنية في مجال الطب، اكتشاف اشعة الليزر، واستخدامها في مجال الطب، وقد ساعد ذلك الاطباء على إجراء عمليات بدن جراحات، وبسرعة فائقة، لا تتعدى دقائق قليلة، مثل عمليات الحصوات في الكلى. كذلك تستطيع اشعة الليزر تصوير اجزاء داخل جسم اللإنسان بدقة بالغة، وتساهم في تحديد الكسور داخل العظام، وعلاجها وتقوم بتحديد الاجزاء التالفة في المخ بدقة في حالة في حالة عمل اشعة مقطعية على المخ، وفي جراحات تجميل الجلد (الحروق) وفي جراحات العين وعلاجها، وتقويم النظر.

——————————————————-

الطب الرياضي :

تطور الطب الرياضى تطورا مذهلا في علاج المصابين الرياضيين أو إعدادهم بدنيا داخل الملاعب الرياضية المختلفة، وذلك في اقل وقت ممكن عن طريق استخداممجموعة من الأجهزة والمعدات الرياضية الحديثة، وإجراء العمليات الدقيقة بها، وكذلك ساعدت التقنية في تصنيع إدوات لوقاية إجزاء الجسم أثناء ممارسة الرياضة، وحماية الاجزاء المعرضة للاصابة أو الضرر، مثل:نظارات الغوص وواقى الساق وواقى الرأس.

—————————————————————-

أجهزة التحاليل :

أسهمت التقنية في تقدم هذا العلم، مما يساعد على الاكتشاف المبكر لعديد من الامراض التي يصعب اكتشافها إلا عن طريق التحليل الدقيق، وقد اتسخدمت في ذلك احدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الطبيب من تحديد الامراض بدقة. و اسهمت أيضا في تحديد فصيلة الدم، والتي يحدد على أساسها عمليات نقل الدم للمصابين.

———————————————————————

طب الاسنان :

استفاد هذا المجال من نواتج التفكير التقني، فظهرت صناعة الاسنان الدائمة والمؤقتة، وظهرت طرق تقويم الاسنان لمعالجة اعوجاجها وطرق حشو الاسنان، وذلك باستخدام أجهزة طبية حديثة، مما ساعد على حل كثير من متاعب وآلام الاسنان وعدم تلوثها.

معلومات أكثر عن التقنية الطبية
من ويكيبيديا :

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%A9_%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأخيرا ,,
أتمنى أن فهمتم الآن الفرق بين (التقنية الطبية) و (التقنية الحيوية الطبية)

كل التحية ,,
Nawal Athobaity